عاد المدرب مايكل كاريك لتولي تدريب مانشستر يونايتد قبل أسابيع، في وقت كان الفريق يعاني فيه من تذبذب الأداء وفقدان الانسجام داخل الملعب. ومنذ عودته، لم يقتصر دور كاريك على تعديل الخطط التكتيكية فحسب، بل شرع أيضًا في إعادة بناء عقلية الفريق وروح اللاعبين، محوّلًا غرفة الملابس إلى بيئة مليئة بالتركيز والانضباط، بعيدًا عن التوتر والارتباك الذي كان سائداً في الفترة السابقة.