شهدت مدينة درنة شرقي ليبيا جريمة صادمة خلال الساعات الماضية، بعدما أقدمت سيدة على التخلص من رضيعها بعد خمس ساعات من ولادته، برميه في القمامة حيث نهشته الكلاب الضالة أمام أعينها، بحسب بيان لجهاز البحث الجنائي الليبي. وأوضحت التحقيقات أن الأم أنجبت المولود في منزلها نتيجة علاقة غير شرعية، وأنها وضعت الرضيع في كيس بلاستيكي قبل إلقائه في مكان القمامة، لتتفادى الفضيحة بعد رفض والد الطفل الاعتراف بالحمل وتحمل المسؤولية. وأكدت المتهمة أنها شاهدت الكلاب تنهش جسد رضيعها لكنها لم تتدخل، مشيرة إلى أن دوافعها كانت لتجنب الفضيحة الاجتماعية. واتخذ جهاز البحث الجنائي كافة الإجراءات القانونية بحق الأم ووالد الطفل، وأحال الاثنين إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والملاحقة القضائية، واصفاً الواقعة بأنها "تجرد من الإنسانية". وأثارت الجريمة موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، مع مطالبات بتطبيق أقصى العقوبات على المتهمين وتعزيز حماية الأطفال، فيما اعتبر مراقبون أن الحادث يعكس "خللاً اجتماعياً خطيراً" وتهاوناً بالقيم الأخلاقية في بعض جوانب المجتمع.