توشحت مدينة إربد بأبهى حُللها لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث شهدت أسواق المحافظة ومراكزها التجارية نشاطاً ملحوظاً وحركة شرائية دؤوبة من قبل المواطنين لتأمين احتياجاتهم من المواد الغذائية والتموينية، وسط أجواء من البهجة والروحانية التي تميز "عروس الشمال" في هذا الوقت من كل عام.
تزدان محافظة إربد هذه الأيام بأجواء إيمانية واحتفالية استثنائية استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث تشهد الأسواق حركة تجارية دؤوبة وإقبالاً واسعاً من المواطنين لتأمين مستلزمات الشهر الفضيل، وسط جهود تنظيمية ورسمية لضمان توفر السلع وتزيين المدينة بما يليق بخصوصية هذه المناسبة.
تهنئة مرفوعة للمقام السامي و باشرت بلدية إربد الكبرى بتزيين الميادين العامة والشوارع الرئيسية بأهلّة رمضان والزينة المضيئة. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الخصوصية التي يتمتع بها الشهر المبارك لدى أهالي إربد، ولإضفاء أجواء احتفالية تتناسب مع قدسية هذه المناسبة الدينية العزيزة على قلوب الأردنيين.
رفع أهالي إربد أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة حلول الشهر المبارك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وإلى الشعب الأردني وكافة الأمتين العربية والإسلامية، داعين الله أن يجعله شهر خير وبركة وأمن وأمان على الأردن.
وعبّر عدد من المواطنين للراي خلال جولاتهم في الأسواق عن سعادتهم بقدوم الشهر الفضيل، مؤكدين أن لرمضان في إربد نكهة خاصة تجمع بين العبادة والتقاليد الاجتماعية الأصيلة، و تزدحم البيوت بالتجهيزات التي تشمل شراء زينة رمضان لتزيين المنازل، وتوفير كافة مستلزمات مائدتي الإفطار والسحور، مع تركيز خاص على الحلويات الرمضانية والعصائر التي لا تكتمل المائدة بدونها.
وفي الجانب الاقتصادي رفع رئيس غرفة تجارة إربد، لاسمه وباسم الغرفة و القطاع التجاري في المحافظة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، داعياً الله أن يعيد هذا الشهر على الوطن وقائده بموفور الصحة والعافية واليمن والبركات.
وطمأن رئيس غرفة تجارة إربد المواطنين بأن كافة السلع والأصناف متوفرة في الأسواق بكميات كافية، مشيراً إلى أن التجار أعدوا عروضاً مخفضة للتسهيل على المواطنين. وأكد التزام القطاع التجاري التام بالأسعار المقرة من الحكومة وبأعلى معايير السلامة العامة.
وفيما يتعلق بأسعار السلع، لفت رئيس الغرفة إلى أن هناك استقراراً عاماً في الأسعار باستثناء مادة الزيت النباتي، موضحاً أن الارتفاع الذي طرأ عليها هو ارتفاع عالمي من بلد المنشأ وليس للتجار المحليين علاقة به، مؤكداً في الوقت ذاته أن باقي السلع متوفرة بكل سلاسة وبخيارات تناسب الجميع وهو ارتفاع عالمي ناتج من بلد المنشأ .