أكد نقيب المقاولين فؤاد الدويري أن قطاع الإنشاءات يُعد من أكثر القطاعات حاجة إلى كوادر فنية مدرَّبة ومؤهلة، مشيرًا إلى أن تطوير التعليم المهني المرتبط بالمهن الإنشائية يسهم في تقليل نسب البطالة ورفع سوية المهارات لدى الشباب.
وقال الدويري إن السوق الأردني يمتلك فرصًا كبيرة في قطاع المقاولات، لكنه يحتاج إلى برامج تدريب نوعية تواكب التطور التقني في أعمال البناء.
وأضاف الدويري، خلال ورشة الجلسة التشاورية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم مع ممثلي القطاع الخاص، ضمن نقاشات تركز على تطوير التعليم المهني وتعزيز الشراكة مع القطاعات الإنتاجية.، أن تعزيز التعاون بين وزارة التربية والتعليم ونقابة المقاولين من شأنه أن يخلق مسارات تدريب واضحة للطلبة، تتيح لهم اكتساب مهارات عملية مباشرة داخل مواقع العمل،.
وأشار الدويري أن ربط التعليم المهني بسوق العمل الحقيقي يحقق فائدة مزدوجة للطلبة وللقطاع الإنشائي على حد سواء، وهو ما ينعكس على السوق الوطني ويشكل قيمة مضافة.
واستكمالا للحلقة النقاشية التي عقدت، عقد نقيب المقاولين اجتماعا موسعا في نقابة المقاولين ضم مدير النقابة ومدير الدائرة الهندسية ومدير اللجان ومدير الجودة، لبحث آليات دراسة المناهج التي طُرحت خلال النقاش، وجرى الاتفاق على إحالة هذه المناهج إلى لجان النقابة لإعداد دراسات فنية متخصصة حولها، وصولًا إلى تصور واضح لدور النقابة في البرامج التدريبية الفنية، ووضع آلية عملية لتنفيذ التدريب بالتعاون مع شركات المقاولات.