شهدت مدرسة مدرسة أبانوي في مدينة واكاتاني واقعة طريفة تمثّلت في اكتشاف أن “سارق” المقتنيات الشخصية للطلاب لم يكن سوى قط أسود. وعلى مدى أكثر من عام، لاحظت إدارة المدرسة اختفاء أغراض طلابية بشكل متكرر، لا سيما خلال فترة استخدام المسبح المدرسي. وشملت المسروقات أحذية فردية، ونظارات سباحة، وملابس داخلية، ومناشف، قبل أن يُعثر عليها ملقاة على الرصيف المؤدي إلى المدرسة، من دون أي دليل واضح على الفاعل. وبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، انكشف اللغز، إذ أظهرت المقاطع قطاً أسود يجرّ منشفة كبيرة عبر ساحة اللعب. وأدى ذلك إلى عمليات بحث إضافية أسفرت عن العثور على مخبأ قريب ضمّ مجموعة من الأغراض المفقودة، ما أكد أن القط هو المسؤول عن الحوادث المتكررة. وتواصل المشرف على الحدائق مع مالك الحيوان، الذي أقرّ بأن قطه معروف بسلوك جمع الأشياء وأخذها إلى مخبئه. من جانبها، قالت مديرة المدرسة إن الحادثة ستتحول إلى قصة طريفة يتداولها الطلاب، وربما تشجعهم على الحرص أكثر على الاحتفاظ بأغراضهم داخل حقائبهم.