وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تهمة سوء سلوك للإسباني رودري لاعب وسط مانشستر سيتي، بعد قوله إن الحكّام يجب أن يكونوا «محايدين»، وذلك عقب المواجهة المثيرة للجدل أمام توتنهام.
وكان رودري غاضبا من قرار الحكم روبرت جونز احتساب هدف دومينيك سولانكي في التعادل بين سيتي وتوتنهام 2-2 في الدوري في الأول من شباط.
ورأى الإسباني أن هدف سولانكي كان يجب إلغاؤه لأن مهاجم توتنهام ركل الجزء الخلفي من ساق مدافع سيتي مارك غيهي خلال تسجيله الهدف.
وقال رودري لمحطة أسترالية بعد نجاح توتنهام في العودة من تأخره بهدفين «أعلم أننا فزنا كثيرا والناس لا يريدون لنا الفوز، لكن يجب أن يكون الحكم محايدا».
وأضاف «هذا ليس عادلا لأننا نعمل بجد. عندما ينتهي كل شيء تشعر بالإحباط».
وأعلن الاتحاد توجيه تهمة سوء السلوك للاعب البالغ 29 عاما على خلفية تصريحاته.
وجاء في بيان الاتحاد «يُزعم أن لاعب الوسط تصرّف بطريقة غير لائقة خلال مقابلة إعلامية بعد المباراة من خلال الإدلاء بتعليقات توحي بالتحيز و/أو تشكّك في نزاهة حكم المباراة و/أو حكام المباراة، وذلك خلافا للمادة 3.1 من لوائح الاتحاد».
ويملك رودري حتى 18 شباط للرد على التهمة، مع احتمال تعرّضه للإيقاف في حال ثبوت إدانته.
وسيُشكّل ذلك ضربة قوية لآمال سيتي في تقليص الفارق البالغ أربع نقاط مع أرسنال متصدر الدوري الممتاز.
في عام 2023، أوقف المدرب السابق لليفربول الألماني يورغن كلوب عن خط الملعب بعد أن قال إن الحكم بول تيرني لديه «شيء ضد» فريقه.
توتنهام يسير على خطى اليونايتد!
يخطط نادي توتنهام، صاحب المركز السادس عشر في الدوري الانجليزي لكرة القدم، لتعيين مدرّب مؤقّت حتى نهاية الموسم بعد إقالة الدنماركي توماس فرانك، وفقاً لتقارير نُشرت الجمعة.
وكانت إدارة النادي أقالت فرانك الأربعاء بعد 24 ساعة من الخسارة أمام نيوكاسل 1-2 في الدوري والتي تركت الفريق على بُعد خمس نقاط فقط من منطقة الهبوط.
ودفع فرانك الذي وصل من برنتفورد العام الماضي عقب إقالة الاسترالي أنج بوستيكوغلو، ثمن سلسلة كارثية حقق خلالها فوزين فقط في 17 مباراة في الدوري.
وتتجه إدارة النادي اللندني إلى تعيين مدرّب مؤقّت بدلاً من السعي الى جلب مدرّب دائم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم.
ومُنِح لاعبو توتنهام إجازة حتى الإثنين، في ظل عدم وجود مباريات للفريق هذا الأسبوع بعد خروجه من كأس الاتحاد الانجليزي في كانون الثاني الماضي.
وتأمل الإدارة أن يكون المدرّب المؤقّت تولّى مهامه قبل عودة اللاعبين إلى التدريبات. وبرز اسما الألماني ماركو روزه، مدرّب لايبزيغ السابق، والبوسني إدين تيرزيتش، المدرب السابق لبوروسيا دورتموند، كمرشّحين محتملين لتولّي المهمة المؤقتة.
ويأتي الاتجاه نحو مدرّب مؤقّت على غرار ما فعله مانشستر يونايتد عندما عيّن لاعب وسطه السابق مايكل كاريك حتى نهاية الموسم عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم.
أما بالنسبة للمدرّب الدائم الموسم المقبل، فمن بين المرشّحين المحتملين الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق السابق، بعد انتهاء التزامه مع منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم خلال شهري حزيران وتموز.
ويخوض توتنهام مباراته المقبلة في دربي شمال لندن على أرضه أمام أرسنال المتصدّر في 22 شباط الحالي.