نظمت هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة جلسة حوارية بعنوان «الملك والمسيرة.. من التمكين إلى الإنجاز».
وقال العين شرحبيل ماضي إن مسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني قامت على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، نقلت الأردن من مرحلة تثبيت الاستقرار إلى مرحلة التمكين والإنجاز، مشيرًا إلى أن مدينة العقبة تمثل نموذجًا عمليًا لهذه الرؤية الملكية على أرض الواقع.
وبيّن أن وجود الجامعات في العقبة، وفي مقدمتها فرع الجامعة الأردنية، يمثل رافعة حقيقية للتنمية، من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي، خصوصًا في القطاعات الحيوية التي تشهد نموًا متسارعًا في المدينة.
ودعا ماضي الشباب إلى تمكين أنفسهم بالعلم والمهارة والتدريب النوعي، والمواءمة بين تخصصاتهم واحتياجات سوق العمل في العقبة، مؤكدًا أن الفرص موجودة لكن المنافسة تتطلب كفاءة عالية وروح مبادرة، وأن المرحلة المقبلة هي مرحلة إنتاج وإنجاز تعتمد على شباب واعٍ ومدرّب وقادر على صناعة مستقبله.
من جانبه أكد مدير هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة عمر العموش أن الهيئة مستمرة في عقد اللقاءات الحوارية التي تعزز الوعي الوطني لدى الشباب، وتفتح المجال أمامهم لفهم مسارات التحديث السياسي والاقتصادي، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية.
بدوره شدد رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لدعم مسيرة التنمية، فيما أكد نائب رئيس المجلس م. طه ياسين ضرورة مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات القطاعات الاستثمارية في العقبة، بما يسهم في خفض نسب البطالة وتعظيم الأثر التنموي للمشاريع القائمة والمستقبلية.
وطرح الشباب المشاركون جملة من التحديات التي تواجههم، وفي مقدمتها الحاجة إلى مزيد من فرص العمل النوعية، وتعزيز التدريب المتخصص، ومواءمة التخصصات الجامعية مع متطلبات سوق العمل في العقبة، إلى جانب المطالبة بتوسيع مساحة المشاركة الشبابية في صناعة القرار المحلي ودعم الم