تحذير من هوس التجميل والإعلانات المضللة
الطراونة : لا تغول مالي يمس جيب المواطن
جراحة العظام تتصدر الشكاوى بـ14 حالة
كشفت نقابة الأطباء عن حصادها الرقابي لعام 2025 معلنة حزمة إجراءات مشددة لضبط المسار المهني والمالي في القطاع الطبي في رسالة واضحة تؤكد أن المحاسبة المهنية ليست شعارا بل ممارسة مؤسسية تحكمها لجان فنية متخصصة وقرارات حازمة.
وأكد رئيس لجنة الشكاوى ولجنة تقدير الأتعاب في نقابة الأطباء الدكتور محمد حسن الطراونة، أن النقابة تعاملت خلال العام الجاري مع 71 شكوى وردت إليها، وفق آليات رقابية دقيقة لم تقتصر على المراجعة الإدارية، بل شملت تشكيل 53 لجنة فنية متخصصة ضمت 159 طبيبا استشاريا لضمان أعلى معايير الحياد والدقة في التقييم المهني.
وبحسب التقرير فقد تم حسم وحفظ 53 ملفا بعد ثبوت مطابقتها للأصول الطبية، وتحويل 5 أطباء إلى المجلس التأديبي لاتخاذ العقوبات اللازمة بحقهم، كما أن 18 ملفا لا تزال قيد الاستكمال بانتظار الردود الفنية من الجهات المعنية.
وعلى صعيد التوزيع الإحصائي للشكاوى، تصدرت جراحة العظام بـ14 شكوى، تلتها النسائية والتوليد بـ9 شكاوى، ثم أطفال الأنابيب بـ8 شكاوى، فيما توزعت بقية الشكاوى على تخصصات التجميل، والطب النفسي، والدماغ والأعصاب بواقع 6 شكاوى لكل منها.
وفي ملف تقدير الأتعاب، أعلن الطراونة أن اللجنة نجحت في استرداد 8402 دينارا لصالح مواطنين ثبت وجود مبالغات في أجورهم الطبية أو مخالفات للائحة الأجور المعتمدة، مؤكدا أن النقابة لن تسمح بأي تغول مالي يمس جيب المواطن.
وأضاف أن النقابة لن تسمح بأي تجاوز مهني أو تغول مالي، حيث أن المواطن شريك في الرقابة، وحقه مصان عبر لجان فنية متخصصة وآليات واضحة للمساءلة.
وفي رسالة توعوية، أوضح الطراونة أن المواطن يستطيع اللجوء إلى ثلاث جهات تكاملية لحماية حقوقه، وهي نقابة الأطباء للمساءلة المهنية وتقدير الأتعاب، وزارة الصحة للرقابة على المنشآت والترخيص، والقضاء الأردني للمطالبة بالحقوق المدنية والتعويضات.
وحذر من الانسياق وراء "هوس التجميل" والإعلانات الطبية غير المنضبطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيا المواطنين إلى التحقق من هوية الطبيب وتخصصه عبر القنوات الرسمية للنقابة قبل إجراء أي تدخل طبي، حفاظا على سلامتهم.
وأشاد الطراونة بزملائه الأطباء الملتزمين بالدستور الطبي وبقواعد وأخلاقيات المهنة، مؤكدا أن الغالبية العظمى من الأطباء الأردنيين تمارس عملها بمهنية عالية ومسؤولية وطنية.