دعا مهتمون بالشأن التطوعي والمجتمعي في محافظة عجلون إلى تبني استراتيجيات عملية لدعم العمل التطوعي وتحويل المبادرات إلى مشاريع إنتاجية تخدم البيئة والمجتمع وتعزز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية لتحقيق تنمية مستدامة.
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات إن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات التطوعية لما لها من دور محوري في تعزيز التكافل الاجتماعي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لضمان استدامة المبادرات وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن المجلس يعمل على دعم البرامج والمشروعات التطوعية التي تسهم في تلبية احتياجات المجتمع المحلي مشيرًا إلى ضرورة توجيه المبادرات التطوعية نحو أولويات تنموية واضحة وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات إن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع مبينًا أن الهيئة تعمل على إشراك الشباب في مبادرات نوعية وبرامج تدريبية تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز حس المسؤولية والانتماء لديهم.
وبينت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي عهود أبو علي أن تطوير العمل التطوعي يتطلب تنظيم الجهود وتوحيد المبادرات ضمن إطار مؤسسي مؤكدة أهمية التخطيط المشترك وتبادل الخبرات لضمان استمرارية المبادرات وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.
وأشار الناشط المعتصم بالله الفطيمات إلى أهمية نشر ثقافة العمل التطوعي بين فئات المجتمع المختلفة ولا سيما الطلبة والشباب داعيًا إلى دمج مفاهيم التطوع في البرامج التعليمية والأنشطة المجتمعية لتعزيز الوعي بأهمية خدمة المجتمع.
وأكد الناشط عبدالرحمن الصمادي أن العمل التطوعي يسهم في تعزيز روح المواطنة والتكافل الاجتماعي داعيًا إلى تحويل المبادرات التطوعية إلى مشاريع تنموية مستدامة قادرة على دعم المجتمعات المحلية وتحقيق التنمية الشاملة.