استشهاد 37 طفلاً بالقطاع منذ بداية العامارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان لـ 72 ألفاً

اعتداءات إسرائيلية متواصلة على غزة

تاريخ النشر : الأحد 01:28 8-2-2026
No Image

«صحة غزة»: نقص الأدوية يهدد حياة المرضى

الأمم المتحدة: تصاعد التهجير القسري بالضفة

الاحتلال يقرر تحويل 5 بؤر إلى مستوطنات

قصفت المدفعية الإسرائيلية، فجر السبت، أنحاء متفرقة من قطاع غزة، فيما نفذ الجيش عملية نسف لمبان شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.

وأطلقت الزوارق البحرية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل مدينتي رفح وخان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحية إسرائيلية في رفح.

ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي 574 فلسطينيا وأصاب 1518 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة. وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ 8 تشرين الأول 2023، إلى 72 ألفا و27 قتيلا، و171 ألفا و651 مصابا.

وقالت الوزارة، في بيان، إن «مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الماضية «شهيدان و25 مصابا». ولفتت «صحة غزة» إلى أن «عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم».

وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، منتصف كانون الثاني المنصرم، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

من جهتها، اكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» إن 37 طفلا فلسطينيا استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العام وسط وقف إطلاق نار هش، فيما استشهد في الضفة الغربية خلال كانون الثاني الماضي طفلان وأصيب 25 آخرون.

وفي التفاصيل، أوضحت المنظمة في تقرير لها، أنه منذ بداية العام أفادت تقارير «بمقتل 37 طفلا في مختلف أنحاء قطاع غزة»، في ظل وقف إطلاق نار هش.

وقالت: «الوضع لا يزال بالغ الهشاشة ومميتا بالنسبة للعديد من الأطفا بغزة. لا يزال الأطفال يعانون من الغارات الجوية، ومتأثرون بسبب انهيار أنظمة الصحة والمياه والتعليم».

وشددت على ضرورة أن يصمد وقف إطلاق النار وأن يفي بوعده بإنهاء معاناة الأطفال في غزة.

وأضافت ان العنف والنزاع مستمر في «تقويض أمان الأطفال، في الضفة، ما يبقي العائلات في حالة خوف وعدم يقين دائمين». وذكرت أن طفلين اثنين قُتلا في الضفة وأصيب 25 آخرون، وذلك خلال الشهر الماضي. من جانبها، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن ما تبقى من المستشفيات العاملة في القطاع، والتي تكافح من أجل الاستمرار في تقديم خدماتها، تحول إلى محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيرا مجهولا في ظل الانهيار المتواصل للمنظومة الصحية.

وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن ما وصفته بـ"الإبادة الصحية» خلف آثارا كارثية جعلت استمرار تقديم الرعاية الصحية أشبه بـ"معجزة يومية»، في وقت يشكل فيه هذا الواقع تحديا بالغ الصعوبة أمام أي جهود للتعافي أو استعادة الخدمات الصحية التخصصية. وأوضحت أن النقص الحاد وبلوغ الأرصدة الصفرية من الأدوية والمستهلكات الطبية حول حتى أبسط المسكنات إلى ترف لا يتوفر للمرضى الذين يواجهون خطر الموت في كل لحظة.

وذكرت الوزارة أن 46 بالمئة من قائمة الأدوية الأساسية بات رصيدها صفريا، فيما بلغ العجز في المستهلكات الطبية 66 بالمئة، و84 بالمئة في المواد المخبرية وبنوك الدم.

وأضافت أن خدمات علاج السرطان وأمراض الدم، والجراحة، والعمليات، والعناية المركزة، إضافة إلى الرعاية الصحية الأولية، تأتي في مقدمة القطاعات الأكثر تضررا جراء هذه الأزمة المتفاقمة، مشيرة إلى أن ما يصل إلى مستشفيات القطاع من أدوية لا يتجاوز كميات محدودة لا يمكنها تلبية الاحتياجات الفعلية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.

وشددت الوزارة على أن إنقاذ الوضع الصحي في مستشفيات غزة لا يمكن أن يتم عبر حلول إسعافية مؤقتة، من شأنها مراكمة آثار خطيرة على المدى القريب والبعيد.

وناشدت الوزارة جميع الجهات المعنية والمنظمات الدولية التدخل العاجل لتعزيز الأرصدة الدوائية وتوفير المستلزمات الطبية الضرورية، بما يضمن الحد الأدنى من الرعاية الصحية للمرضى والجرحى.

من جهة اخرى، شن الجيش الإسرائيلي، ليل الجمعة السبت، حملة اقتحامات واعتقالات وعمليات تحقيق ميدانية، طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وبحسب بيان لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية عزون شرق قلقيلية، واحتجز نحو 21 فلسطينيا من البلدة، وحقق معهم ميدانيا، بينهم طفل، خلال اقتحام موسع ومداهمة عدة منازل، قبل أن يُفرج عنهم لاحقا، وفق مصادر محلية. وفي قرية كفر قدوم المجاورة، اعتقلت قوات إسرائيلية مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) مراد شتيوي.

وأفادت الوكالة بأن «قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت شتيوي، عقب دهم وتفتيش منزله».

وفي نابلس، أفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية اعتقلت شابا خلال اقتحام بناية في منطقة الجبل الشمالي وسط المدينة. وفي جنوب الضفة، اقتحم الجيش بلدة بيت أمر شمال الخليل، واعتقل شابا بعد دهم منزل عائلته، بحسب مصادر محلية.

كما تعرضت مناطق أخرى في الضفة لاقتحامات إسرائيلية ليلية، وتسيير دوريات راجلة، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وبلغ عدد الأسرى في سجون إسرائيل أكثر من 9300، بينهم 56 سيدة و350 طفلا، حتى بداية شباط الجاري، وفق بيان نادي الأسير الفلسطيني الخميس.

ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

وأصيب 3 فلسطينيين، السبت، جراء اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب في الأغوار الشمالية شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» في بيان، إن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات بالضرب خلال هجوم مستوطنين على منطقة «المخبة» في الأغوار الشمالية، حيث نقلت إحدى الإصابات إلى المستشفى، فيما عولجت الإصابتان الأخريان ميدانيا.

بدورها، أعلنت «مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان» أن 1054 فلسطينيًا استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 5 شباط 2026.

وقال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، خلال إحاطة صحفية في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، إن قوات الاحتلال نفّذت خلال الأسابيع الماضية حملة مكثفة في القدس المحتلة، تضمنت عمليتين رئيسيتين على الأقل استهدفتا مخيم «شعفاط» للاجئين، حيث داهمت عشرات المنازل والمتاجر، واعتقلت ما لا يقل عن 25 فلسطينيًا، إلى جانب مصادرة بضائع والاستيلاء على 10 مركبات خاصة. وأضاف أن عملية أخرى واسعة النطاق طالت حي كفر عقب ومحيط مخيم «قلنديا» للاجئين، وأسفرت عن هدم 70 مبنى فلسطينيًا، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تبدو تمهيدًا لتنفيذ مشاريع استيطانية كبيرة في المنطقة. وأوضح أن سلطات الاحتلال أصدرت، منذ 23 كانون الثاني الماضي، أوامر إخلاء بحق 22 منزلًا فلسطينيًا في الحي الإسلامي بالقدس القديمة، إضافة إلى مناطق البستان وبطن الهوى في بلدة سلوان.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق أوسع من التهجير القسري الذي طال عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة منذ العام الماضي، بما في ذلك خلال العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة «الجدار الحديدي»، التي استهدفت قبل عام ثلاثة مخيمات للاجئين.

من جهة ثانية، كشفت القناة /السابعة/ العبرية عن منح وزارة الداخلية الإسرائيلية «رموزاً بلدية» لخمس بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية، في إطار خطة ممنهجة لشرعنة البناء العشوائي وتحويله إلى مستوطنات معترف بها رسمياً لدى سلطات الاحتلال.

وبموجب هذا «الرمز»، ستتمكن هذه المستوطنات من الحصول على ميزانيات ضخمة للخدمات البلدية، وربطها بالبنية التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي، فضلاً عن توسيع نطاق البناء فيها بشكل قانوني وفق المعايير الإسرائيلية.

وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع أرقام قياسية يسجلها تيار «الصهيونية الدينية» في الحكومة؛ حيث تمت تسوية أوضاع 20 مستوطنة أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية، ليرتفع عدد البؤر التي تم شرعنتها في عهد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، إلى أرقام غير مسبوقة، مما يعزز سيطرة الاحتلال على مساحات شاسعة من مناطق (ج).

وشمل قرار التسوية الجديد بؤرة «حفعات جلعاد» المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة، لتنضم إلى قائمة المستوطنات المعترف بها.

ويرى مراقبون أن ما يفعله سموتريش ليس مجرد إجراءات فنية، بل هو تنفيذ عملي لما يسميه «خطة الحسم»، التي تهدف إلى إغراق الضفة الغربية بالمستوطنين ومنع إقامة دولة فلسطينية.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }