فجّر تقرير فرنسي جدلاً واسعاً حول مستقبل المدافع الإسباني المخضرم سيرجيو راموس، الذي يسعى في سن الأربعين إلى تمديد مسيرته الكروية لموسم إضافي على الأقل.
فبعد انتهاء تجربته القصيرة مع مونتيري المكسيكي، راجت أنباء عن إمكانية عودته إلى ناديه الأم إشبيلية، غير أن إدارة الفريق المكسيكي تجاهلت الفكرة وسط حديث عن أن راموس قد يكون مرشحاً لشراء النادي.
المفاجأة الكبرى جاءت عبر موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، الذي كشف أن أولمبيك مارسيليا قدّم عرضاً رسمياً للتعاقد مع أسطورة ريال مدريد وبطل العالم 2010، لكن الصفقة لم تكتمل لأسباب لم تُعلن. وأوضح التقرير أن رينيه راموس، شقيق اللاعب ووكيل أعماله، كان على اتصال مباشر مع إدارة النادي الفرنسي خلال الميركاتو الأخير، إلا أن المشروع بقي معلقاً دون نتائج واضحة.
راموس، الذي لا يرتبط حالياً بأي نادٍ، أكد أنه غير مستعد للاعتزال بعد، وأنه يطمح لمواصلة اللعب على أعلى مستوى رغم تقدمه في العمر، ليبقى اسمه مطروحاً في سوق الانتقالات كأحد أبرز المدافعين المخضرمين الباحثين عن تحدٍ جديد في أوروبا.