تستذكر الفعاليات الرسمية و الشعبية في محافظة المفرق بكل فخر و اعتزاز ذكرى يوم الوفاء و البيعة السابعة و العشرين من خلال الانجازات المتحققة في مجالات مختلفة في المحافظة.
وقال مدير صحة المفرق الدكتور فيصل مكاحلة،إنه تم الانتهاء من صيانة وإعادة تأهيل 22 مركزا صحيا شاملا وأوليا من خلال مشروع إعادة تأهيل المراكز الصحية بمنحة إسبانية بلغت مليوني و200 ألف دينار وأن هناك 4 مراكز صحية في المراحل الأخيرة من إعادة التأهيل والصيانة وتم استلامها، حيث وصل مجموع المراكز الصحية التي تم شمولها بالمنحة الإسبانية إلى 26 مركزا صحيا، مشيرا إلى حصول بعض المراكز الصحية على شهادة الاعتمادية ما يشير إلى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي قطاع التعليم،استحدثت في مديرية التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الغربية،ثلاث مدارس نموذجية شملت مدرسة أم السرب الأساسية المختلطة بكلفة 2.7 مليون دولار بمنحة من المملكة العربية السعودية وإنشاء مدرسة المنصورة الأساسية المختلطة بكلفة بلغت 2.5 مليون دولار بتمويل من الاتحاد الأوروبي، إضافة لاستحداث مدرسة حي الجندي في منطقة الخالدية بتمويل من الاتحاد الأوروبي أما في لواء القصبة،فاستحدثت مدارس عديدة كان آخرها مدرسة حي الزهور بينما يوجد في لواء البادية الشمالية الشرقية نحو ١٩١ مدرسة حكومية منها مدارس جديدة مثل نواة مدرسة أم حسين الأساسية المختلطة ونواة مدرسة الفيصلية الأساسية المختلطة.
وقال مدير التربية في لواء البادية الشمالية الشرقية الدكتور عبدالله الشرفات،إنه تم استحداث مختبر بتيك تخصص الشعر والتجميل في مدرسة روضة الأميرة بسمة الثانوية للبنات واستحداث مختبر بتيك مشغل سيارات في مدرسة البادية الشمالية المهنية للبنين وإضافة غرف صفية في عدد من المدارس وصيانة مدارس لواء الرويشد.
أما في قطاع الأوقاف ورعاية المساجد ،قال مدير أوقاف المفرق الدكتور سعود المشاقبة،إن محافظة المفرق تحوي 1050مسجدا منها 250 مسجدا قيد الإنشاء والتسليم يقوم على خدمتها 700 أمام ومؤذن بشكل دائم وعقود.
وأضاف أن المديرية سجلت بناء 100 مسجد خلال الـ8 أشهر الماضية، وأنه للتخفيف من كلف الطاقة الكهربائية على المساجد ركبت الواحا شمسية لـ80 مسجدا في المحافظة وسيتم شمول مساجد اخرى مستقبلا.
وفي قطاع السياحة و الاثار،قال الدكتور علي السردي عضو مجلس المحافظة الأسبق،أن المفرق شهدت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ادراج مدينة أم الجمال الأثرية على قائمة التراث العالمي إضافة إلى استحداث مديرية سياحة في محافظة المفرق قبل سنوات قليلة تماشيا مع الرؤية الملكية في التركيز على تطوير القطاع السياحي وجذب السياح إلى المملكة.
وأشار مدير آثار المفرق حسين السرحان إلى المشاريع الأثرية التي شملت أغلب المناطق الأثرية في المفرق وفي معظمها مشاريع استدامة وتهيئة وصيانة وترميم في المواقع الأثرية المشمولة،لافتا إلى أن أغلب المواقع الأثرية بالمحافظة مشمولة بهذه المشاريع والمدعومة من موازنة مجلس محافظة المفرق.
وفي مجال التنمية و الحرص الملكي على توفير فرص العمل في المحافظة،تم استحداث منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية كأول منطقة تنموية في المملكة إضافة إلى استحداث أول منطقة تنموية للقطاع الخاص ممثلة بمنطقة الثريا التنموية فضلا عن التوجيه الملكي المستمر في استغلال الموقع الجغرافي لمحافظة المفرق وهو ما تجلى في إقامة منطقة حرة مشتركة بين الأردن وسوريا.