أكد خبراء ومختصون في محافظة عجلون أن فصل الربيع يشكل ذروة الموسم السياحي في المحافظة حيث تزدهر الطبيعة والتاريخ وتتنوع المواقع البيئية والثقافية مما يعزز جاذبية المنطقة للزوار.
وأشادت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشره بالمواقع الأثرية في المحافظة مؤكدةً أن فصل الربيع يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار للاستمتاع بالمناظر الطبيعية والتاريخ العريق مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على هذه المواقع وتطوير الخدمات والمرافق السياحية المرتبطة بها.
وأكد مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة أن المحافظة تتمتع بتنوع بيئي فريد مشيراً إلى أهمية تنظيم حركة الزوار في الغابات والمناطق الطبيعية للحفاظ على الغطاء النباتي والموارد البيئية وتطبيق معايير السياحة البيئية المسؤولة.
وبينت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي أن تعزيز الوعي البيئي لدى الزوار والمحافظة على التنوع الحيوي يسهم في استدامة المواقع السياحية مشددة على ضرورة الشراكة بين المجتمع المحلي والجهات الرسمية لضمان حماية البيئة.
وأشارت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني إلى أن السياحة البيئية تساهم في رفع مستوى الوعي البيئي وتشجع على استثمار الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة بما يضمن استمرارية الجذب السياحي للأجيال القادمة.
وأكد المرشد والخبير السياحي عيسى الشرع أن موسم الربيع يعد فرصة لتعريف الزوار بتاريخ عجلون وثقافتها حيث تتنوع الأنشطة بين الرحلات الاستكشافية والمسارات الطبيعية والجولات التعليمية مما يوفر تجربة سياحية متكاملة.
وقالت عضو جمعية نسمة شوق السياحية ناديه العنانزه إن السياحة الموسمية تساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والخدمات السياحية وإتاحة فرص عمل مؤقتة ودائمة للسكان المحليين.
وأشار عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة أسامة القضاة إلى أهمية تحقيق توازن بين حماية البيئة وتعظيم العائد الاقتصادي مؤكداً أن تطبيق معايير السياحة المستدامة يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية ويعزز استمرارية الجذب السياحي.