قائد استثنائي ومدافع صلب عن الوطن وقضايا الامة

فاعليات في الكرك: الوفاء والبيعة عقد متين بين القيادة والشعب

تاريخ النشر : السبت 04:05 7-2-2026
No Image

أكد أبناء محافظة الكرك ان الذكرى السابعة والعشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية محطة وطنية تاريخة مشرقة تحول فيها الاردن بقيادته الاستثنائية الى ساحة اصلاح شاملة احدثت تحولات ايجابية فتحت الطريق على اردن انموذج في الديمقراطية والتعددية والاقتصاد والاستثمار وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان وتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين.

وقال ممثلون عن فعاليات شعبية ل" الرأي " نجدد بيوم الوفاء والبيعة عهد الولاء والانتماء لقيادتنا الهاشمية مستذكرين سيرة الراحل الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه، مستلهمين من رؤى وفكر الملك المعزز عبد الله الثاني العزم والمضاء لتعظيم مسيرة البناء والانجاز ومواجهة التحديات وصون الوطن في عقد متين بين القيادة والشعب

وقال عضو حزب مبادرة ، حاكم اداري سابق ،الدكتور صالح العرود ،اكتسب الهاشميون شرعيتهم التاريخية والدينية منذ فجر الدولة، لكنهم لم يكتفوا بها، بل أضافوا إليها شرعية الإنجاز، و شرعية الإنسان ،فكان الحكم عندهم فعلَ مسؤولية لا امتياز، ورسالةً لا سلطة، وقربا لا مسافة ،فبنوا وطنا لم يكن مشروعَ حكمٍ بقدر ما كان مشروعَ حياة، قوامه الاستقرار، وعماده الإنسان، وسقفه العدالة.

وتابع حين نرى جلالة الملك بين أهله وناسه ،لا نراه في مشهد بروتوكوليّ عابر، بل في صورة تعكس فلسفة الحكم الهاشمي ، فجلالته واحد منهم ،قريب من وجعهم، حاضر في تفاصيلهم، يستمع قبل أن يقرّر، ويشعر قبل أن يحكم ، هي صورة لم تكن يوما استعراضا ، بل سلوكًا سياسيا وانسانيا تراكم عبر عقود، وصنع علاقةَ ثقة نادرة بين القيادة والشعب.

واشار العرود الى ان الحكم الهاشمي لم يكن يومًا منفصلًا عن بناء الدولة ومؤسساتها، فحرص على أن تكون هذه المؤسسات امتدادًا لفلسفة القرب والعدل والإنسان وان تكون على اختلاف أدوارها، أدواتِ خدمةٍ وبناء، لا هياكلَ جامدة ،جيش مصطفوي واجهزة أمنيةً حفظت الاستقرار في إقليمٍ مشتعل، وقضاءً ظلّ ميزانَ عدالةٍ ومرجعَ ثقة، وتعليمًا حافظ على هوية الدولة وعقلها، وقطاعًا صحيًا شكّل خطَّ الدفاع الأول عن كرامة الإنسان الأردني.

واكد ان هذه الفلسفة الوطنية لم تكن يوما بمعزلٍ عن الثوابت القومية للأردن، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ظلّت في الوجدان الهاشمي موقفًا لا يتبدّل، والتزامًا لا يخضع للظرف ولا للمساومة ،وقضيةَ حقٍّ وعدالة، حملها الأردن قيادةً وشعبًا في المحافل الدولية، ودافع عنها ، وصانها عبر الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها. باعتبارها أمانةً تاريخيةً ودينية.

وختم العرود بالقول "لعل سرّ العلاقة الفريدة بين الملك وشعبه، أن الحكم في الأردن لم ينفصل يومًا عن البعد الإنساني؛ فالإنجاز لم يكن عمرانًا فقط، ولا بنيةً تحتيةً فحسب، بل كان قبل ذلك بناءَ ثقة، وترسيخَ طمأنينة، وصيانةَ كرامة ودولة وقيادةٌ تشعر ومؤسسات تعمل ،ما جعل الأردن، رغم كل التحديات، وطنًا صلبًا من الداخل، متماسكًا في وجه العواصف.

وقال رئيس لجنة بلدية شيحان المهندس بهجت الرواشدة في ذكرى يوم الوفاء والبيعة وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية نجدد العهد والولاء لجلالة ونؤكد وقوفنا صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة ماضين بعزم نحو مستقبل اكثر ازدهارا واستقرارا للوطننا الغالي.

واضاف الرواشدة تشكل هذه المناسبة محطة مضيئة في مسيرة الدولة الاردنية حيث واصل جلالته نهج البناء والتحديث واضعا الانسان الاردني في صميم الاهتمام ،ومؤكدا ان تنمية المحافظات ليست خيارا بل اولوية وطنية راسخة ،ومن هنا اولى جلالته خلال السنوات الماضية اهتماما خاصا بالمحافظات فوجه لدعم المشاريع التنموية والخدمية وتعزيز العدالة في توزيع المكتسبات وتحسين البنية التحتية وخلق فرص العمل بما ينعكس ايجابا على حياة المواطنين ،كما حظي قطاع الادارة المحلية بدعم ملكي مباشر من خلال تعزيز اللامركزية وتمكين البلديات والمجالس المحلية لتكون شريكا فاعلا في اتخاذ القرار وخدمة المجتمع المحلي بكفاءة ومسؤولية.

وقال العميد المتقاعد اسماعيل الحباشنة ان ذكرى تولى جلالة الملك سلطاته الدستورية ليست مجرد تاريخ، بل تجديد للوفاء لإرث الباني الكبير الحسين، وتجديد البيعة لقائد استكمل المسيرة بثبات وحكمة، وحمل راية التحديث والإصلاح والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بقوة وإيمان.

وتابع على مدى 27 عاماً من العطاء والإنجاز حافظ جلالته على أمن الوطن واستقراره وسط عواصف المنطقة،وقاد مسيرة التحديث الشاملة وعزز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً ، وكان الجيش العربي على رأس الأولويات جلالته فجاءت الرسالة الملكية لاعادة بنيتة ل٣ سنوات قادمه لطمأنة الأردنيين بأن أمن الأردن يدار بعقل استراتيجي وتعلن عن ولادة عقيده عسكريه جديده للتلاءم مع بيئات العمليات السيبرانيه الدفاعيه والهجوميه مشكلة وثيقه استراتيجيه تؤسس لمرحلة تحديث عسكري شامل وقراءة للمستقبل بوضوح وانتقال من الجاهزيه التقليديه إلى التفوق الذكي المستدام.

من جانبه قال عضو منتدى الفكر والثقافة والتنمية في الكرك ، مصطفى المواجده بهذه المناسبة العزيزة يؤكد الشعب الاردني الاخلاص والوفاء لملك القلوب مجددين له البيعة قولا وفعلا فهو في نظرهم شخصيه استثنائية تميزت بخصائص القيادة والزعامة التي مكنته من تجنيب الاردن الكثير من المنزلاقات في اقليم مضطرب لم يهدا يوما واحدا.

واشار الى ان قدرة الملك الفائقة على بناء علاقات دولية متزنة جعلت من الاردن رقما لا يمكن تجاوزه مما سهل على جلالته كسب تاييد واسع في المحافل الدولية اتجاه القضية الفسطيينة وحل الدولتين الذي توج باعتراف معظم الدولة بالدولة الفلسطينية مسجلا بذلك نصرا تاريخيا جاء بعد عناء ونضال على مدى سنوات طويلة مؤكدا ان جلالته قاد مسيرة اصلاح شاملة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ووجهة لتطوير العمل الحزبي بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز ثقة الموطنين ويتيح للشباب المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية وصنع القرار الوطني.

بدوره قال رئيس جمعية عبق الجنوب الخيرية الدكتور ضامن المعايطة ، كرّس جلالة الملك جهده لبناء دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز مسيرة الإصلاح الشامل، فقد شهد عهد جلالته تعديلات دستورية وقانونية مفصلية أسهمت في ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز استقلال القضاء، وإنشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب، إلى جانب توسيع نطاق الحقوق والحريات العامة وحماية سيادة القانون ، تأكيدًا لنهجٍ إصلاحيٍّ متدرّج يوازن بين الاستقرار والتحديث، ويضع مصلحة الوطن والمواطن في صدارة الأولويات.

واوضح ان محافظة الكرك ،حظيت باهتمام ملكي مباشر تُرجم إلى إنجازات تنموية ملموسة ، تمثلت في تطوير البنية التحتية وتعزيز القطاع الصحي عبر تطوير مستشفى الكرك الحكومي ودعم المراكز الصحية،والارتقاء بالقطاع التعليمي بإنشاء وتوسعة المدارس، ودعم جامعة مؤتة لتبقى منارة علمية ووطنية تخدم أبناء الجنوب الى جانب تنشيط السياحة التاريخية والدينية ، ضمن رؤية تهدف إلى جعل السياحة رافدًا تنمويًا مستدام وتمكين الشباب والمرأة ، ودعم المبادرات الريادية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للحد من البطالة وتحفيز الاقتصاد المحلي،و تعزيز اللامركزية والمشاركة الشعبية .

وقالت الناشطة الشبابية الدكتوره ثروت المعاقبة نستحضر في ذكرى الوفاء والبيعة، لحظة تاريخية مفصلية بتسلّم جلالته الملك ، سلطاته الدستورية، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والإنجاز ، وتعزيز مسيرة الإصلاح الشامل مشيرة للاهتمام الكبير الذي اولاه الملك لقطاع الشباب، لإيمانه العميق بأنهم الثروة الحقيقية للوطن، وأساس مستقبله، ومحرك تنميته، فجاءت الرسائل الملكية والأوراق النقاشية دليلًا حيًا لتؤكد أن الشباب ليسوا فئة مستهدفة بالرعاية فقط، بل شركاء حقيقيون في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأن بناء الدولة القوية والمتماسكة يبدأ من تمكينهم فكريًا ومهاريًا، ومنحهم الفرصة لاحداث التغير الإيجابي المنشود في مجتمعاتهم.

واضافت اولى جلالته اهتماما واضحا باهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتوسيع مشاركتهم في العمل الحزبي والبرلماني والمجتمعي، وبناء وعي سياسي شامل قائم على الحوار الإيجابي، واحترام الرأي الآخر، لبناء شخصية الشباب المتوازنة،الى جانب تاكيد جلالته على تعزيز الهوية الوطنية الجامعة، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، وسيادة القانون، والعمل التطوعي، وحماية الشباب من الفكر المتطرف وخطابات الكراهية، كما شدّد جلالته على تمكين الشباب اقتصاديًا من خلال دعم ريادة الأعمال، وتشجيع المبادرات، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتنمية المهارات العملية والتقنية، باعتبار أن قضايا الشباب، وفي مقدمتها البطالة، تمثل أولوية وطنية.

ولفتت المعاقبة الى ان محافظة الكرك نالت نصيبًا وافرًا من المكارم الملكية السامية ، تجسّدت بافتتاح مدينة الأمير فيصل للشباب، كصرح شبابي ورياضي متكامل، شكّل إضافة نوعية للبنية التحتية الشبابية، ووفّر بيئة حاضنة للإبداع والتميز، الى جانب دعم المبادرات الشبابية وتوفير فرص التدريب والتأهيل وانشاء المراكز والاندية الشبابية ما يؤكد حرص جلالة على تحقيق العدالة التنموية بين المحافظات، وضمان وصول الفرص والخدمات الشبابية إلى جميع أبناء الوطن

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }