أكد مدير مكتب هيئة تنظيم النقل البري في محافظة إربد، المهندس محمد العلاونة، أن الهيئة بدأ في تنفيذ خطوات التوسع بناءً على النتائج الإيجابية التي رُصدت خلال الفترة الماضية.
وكشف العلاونة أنه، وتنفيذاً لقرار رئاسة الوزراء وتوجيهات الإدارة العامة للهيئة، يباشر مكتب إربد حالياً إجراء دراسة فنية وميدانية لإطلاق المرحلة الثانية. وتهدف الدراسة إلى تحديد المسارات الجديدة داخل المحافظة ولربطها بالمحافظات المجاورة، تمهيداً لتعميم تجربة "التردد والدفع الإلكتروني" على خطوط: (إربد – الزرقاء)، و**(إربد – جرش)**،
وأوضح العلاونة أن المرحلة الأولى في إربد شملت تشغيل 39 حافلة متوسطة (كوستر) بنظام التردد على خط (إربد – عمان)، حيث تم تحديد ساعات انطلاق ووصول دقيقة وتفعيل نظام الدفع الإلكتروني وأكد أن هذه الخطوة حققت نجاحاً كبيراً في تخفيف الجهد والوقت على المواطنين والطلبة، وأنهت معاناة الانتظار الطويل، مما وفر خدمة نقل حضارية ومنظمة.
وبحسب تصريحات صحفية ل مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، المهندس رياض الخرابشة، أكد أن المشروع الوطني الشامل يسير بخطى ثابتة، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى على مستوى المملكة بنجاح (والتي شملت 127 باصاً في مختلف الأقاليم)، والعمل جارٍ للدخول في المرحلة الثانية التي ستشمل 180 باصاً إضافياً، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي بتشغيل 1000 باص حديث.
وأضاف أنه نتيجة لنجاح المرحلة الأولى، وافق مجلس الوزراء على الدخول في المرحلة الثانية، والتي تشمل تشغيل 180 حافلة على سبعة مسارات رئيسية، بهدف تسهيل الوصول إلى عمّان وباقي المحافظات.
وشدد الخرابشة على أن مفاتيح نجاح المرحلة المقبلة تعتمد على نتائج الدراسات الحالية وتطبيق أدوات الرقابة التلفزيونية، والتتبع الإلكتروني، والالتزام المطلق بالجداول الزمنية عبر التطبيقات الذكية، لضمان استمرارية الخدمة المتميزة التي انطلقت في المرحلة الأولى وتوسيع مظلتها لتشمل كافة المحافظات.