في إطار ترجمة البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وضمن الحملات التوعوية واللقاءات الاتصالية التي تنفذها وزارتا الشباب والبيئة، عُقد لقاء حواري شبابي جمع وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، بمشاركة واسعة من الشباب وممثلي الجهات المعنية وصنّاع المحتوى.
وأكد الوزيران خلال اللقاء أهمية ترسيخ ثقافة النظافة كقيمة وطنية وسلوك مجتمعي مستدام، مشددين على الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في حماية البيئة والحد من الممارسات السلبية، وفي مقدمتها الإلقاء العشوائي للنفايات.
وأشار وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان إلى أن الوزارة تعمل على تمكين الشباب وإشراكهم في المبادرات البيئية والبرامج التطوعية، بما يسهم في تحويل الوعي البيئي إلى ممارسة يومية، لافتًا إلى أن المراكز الشبابية تشكّل منصات فاعلة لنشر السلوكيات الإيجابية وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية.
من جانبه، بيّن وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن الاستراتيجية الوطنية للنظافة تقوم على الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مؤكدًا أن نجاحها يعتمد بشكل أساسي على وعي المواطن وتعاونه، إلى جانب تفعيل التشريعات والرقابة البيئية وتعزيز الحملات التوعوية المستمرة.
وتناول اللقاء أهمية توظيف الإعلام الرقمي وصنّاع المحتوى في إيصال الرسائل البيئية بأساليب مبتكرة ومؤثرة، تسهم في تغيير السلوك العام، وتعزز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة، خاصة بين فئة الشباب.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة الوطنية الهادفة إلى دعم الجهود الحكومية في الحفاظ على البيئة، وتعزيز مفاهيم الاستدامة، وبناء شراكة حقيقية مع الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية وحماية الموارد الطبيعية.