شهدت عمّان في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في إقبال الأردنيين على المشي كجزء من روتينهم اليومي، سواء في الشوارع السكنية أو الحدائق العامة، في مؤشر على تغير تدريجي في أنماط الحياة اليومية.
مواطنون أكدوا أن المشي أصبح وسيلة مفضلة للاسترخاء وتحسين المزاج، بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية، وسط تزايد الوعي بأهمية النشاط البدني البسيط، الذي لا يحتاج إلى اشتراكات رياضية أو معدات خاصة.
ويشير مختصون إلى أن انتشار ثقافة المشي يعكس توجه المجتمع نحو تبني عادات صحية سهلة التطبيق، مؤكدين أن الاستمرارية حتى لفترات قصيرة تساهم في تعزيز اللياقة البدنية والصحة النفسية.
ومن جانبهم، يرى مراقبون أن هذا التحول، رغم بساطته، يحمل بعداً اجتماعياً إيجابياً، ويعكس رغبة متزايدة لدى الأردنيين في تبني نمط حياة أكثر توازناً وصحة.