تتجدّد في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادة هاشمية حكيمة حملت الأمانة بإخلاص، وقادت الوطن بثبات ورؤية واضحة وسط تحديات إقليمية ودولية متسارعة، واضعة مصلحة الأردن وكرامة الإنسان الأردني في مقدمة أولوياتها، ومرتكزة على نهج الإصلاح والبناء وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وفي هذه المناسبة الوطنية ، شهدت مناطق الأغوار الجنوبية حراكًا وطنيًا واسعًا تمثّل في سلسلة من الفعاليات الرسمية والشبابية والمجتمعية، عكست عمق الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية، وجسّدت الرؤية الملكية القائمة على العمل، وبناء الإنسان، باعتباره الأساس المتين للتنمية الشاملة والمستدامة.
وقال الناشط المجتمعي يوسف الخليفات إن جلالة الملك عبدالله الثاني، ومنذ توليه سلطاته الدستورية، شكّل نموذجًا فريدًا في القيادة القائمة على الرؤية الواضحة والعمل الدؤوب، مؤمنًا بأن بناء الأوطان يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ قيم العدالة وتكافؤ الفرص.
وأكد أن الرؤية الملكية لم تكن يومًا مجرد شعارات، بل مسارًا عمليًا تُرجم إلى إصلاحات سياسية واقتصادية وإدارية هدفت إلى تحسين مستوى معيشة المواطن الأردني، وتعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في مسيرة البناء الوطني.
وفي الإطار الرسمي، احتفلت مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، ممثلة بمديرها الدكتور علي الفقرا، والأسرة التربوية في اللواء، بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث عبّروا عن اعتزازها الكبير بالدور المحوري الذي يوليه جلالة الملك لقطاع التعليم، وحرصه المستمر على تطوير العملية التعليمية وبناء الإنسان الأردني القادر على الإبداع والتميّز، مجددين الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، ومؤكدين المضي قدمًا في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية بكل إخلاص ومسؤولية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية وقادرة على خدمة الوطن.
وعلى الصعيد المجتمعي والشبابي، شهدت الأغوار الجنوبية تنظيم كرنفال وطني للأطفال بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والانتماء، وبمشاركة واسعة من الأطفال وأسرهم، عكست روح المناسبة ومعانيها الوطنية السامية.
وأكد الناشط الشبابي رأفت السوالقه أن الكرنفال جاء بدعم من جمعية أصدقاء الأردن الخيرية، وتنفيذ مبادرة بصمات شبابية – غور فيفا، وتضمّن فقرات ترفيهية وأنشطة وطنية هادفة، أسهمت في ترسيخ حب الوطن والاعتزاز بالقيادة الهاشمية في نفوس الأطفال، وتعزيز قيم الانتماء والولاء منذ الصغر..
وأضاف السوالقه أنه نُفذت بالتزامن مع هذه المناسبة الوطنية حملة توعوية بيئية نفذها فريق “أنا قادر” للتوعية البيئية في محمية فيفا الطبيعية، تخللتها حملة لجمع النفايات، والتعريف بأهمية المحمية ودورها الحيوي في حماية البيئة والتنوع الحيوي، لكونها من أهم المناطق الرطبة وأخفضها في العالم، وما تمثله من قيمة بيئية وسياحية ووطنية كبيرة.
وبيّن أن هذا النشاط يأتي ضمن جهود مبادرة هِمّة ولمة وجمعية أصدقاء الأردن الخيرية، من خلال برنامج “أنا قادر”، الهادف إلى نشر الوعي البيئي، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، والحفاظ على الطبيعة والموارد البيئية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتؤكد هذه الفعاليات المتنوعة أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل واجب وطني متجدد يُترجم إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع، وتعزز قيم المواطنة الصالحة، وتجسّد الرؤية الملكية في بناء وطن قوي مزدهر، ينعم بالأمن والاستقرار والتقدم، بقيادة هاشمية حكيمة، وبسواعد أبناء الأردن المخلصين.