كشفت شركة Fauna الأميركية عن روبوت جديد يحمل اسم «Sprout»، صُمم لتقديم خدمات المساعدة في الفنادق والمطاعم والمتاجر. وأوضحت الشركة أن الروبوت يتميز بتصميم خفيف الوزن وجذاب، إلى جانب مستوى عالٍ من الأمان وسهولة الاستخدام، فضلاً عن قدرات وظيفية تتيح له تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام. وذكرت Fauna أنها أجرت محادثات مع عدد من الفنادق لاعتماد «Sprout» كمساعد شخصي للنزلاء، حيث يمكنه إرشاد الزوار داخل مرافق الفندق، إضافة إلى تنفيذ مهام خدمية مثل توصيل المستلزمات الشخصية إلى الغرف أو الأقسام المختلفة. وأشارت الشركة إلى أن من بين أوائل الجهات التي ستتبنى هذا الروبوت شركة ديزني، التي تعتمد بالفعل على تقنيات روبوتية في مدنها الترفيهية، إلى جانب شركة بوسطن ديناميكس المتخصصة في تطوير الروبوتات المتحركة. وبيّنت Fauna أن «Sprout» يتمتع بسهولة البرمجة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأغراض البحثية والتعليمية، إذ يأتي مزودًا بمكتبات برمجية متقدمة تتيح له مسح البيئة المحيطة، والتنقل بشكل مستقل، والتفاعل مع نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة، وتنفيذ مهام متقدمة أخرى. وفي هذا الإطار، بادرت جامعة نيويورك إلى إدراج الروبوت ضمن برامجها الدراسية بهدف استكشاف أساليب جديدة للتحكم في الروبوتات وتعزيز مستوى تفاعلها مع البشر.