جولة كروية في الملاعب الاوروبية

آرسنال لتفادي الأسوأ.. والريال لتأكيد الصحوة!

تاريخ النشر : الجمعة 11:13 30-1-2026

يتجه أرسنال إلى ملعب ليدز يونايتد اليوم السبت طامحا لتفادي الدخول في أزمة نتائج وسط تربص مانشستر سيتي وأستون فيلا، ذلك في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

لا يزال فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا يتبوأ صدارة الترتيب بفارق أربع نقاط، إلا أنه حصد نقطتين فقط من مبارياته الثلاث الأخيرة.

في المقابل، سيأمل مدرب توتنهام، الدنمارك توماس فرانك الذي يعيش تحت ضغط شديد، في ترجمة العروض الأوروبية الجيدة، عند استضافة مانشستر سيتي.

تُسلط وكالة فرانس برس الضوء على أبرز عناوين المرحلة الـ 24:

وعد أرتيتا بأشياء «جميلة» عقب سلسلة التعثرات الأخيرة التي أعطت المنافسين أملا متجددا.

تعرّض الفريق اللندني الساعي للقبه الأول منذ 2004 للخسارة الاولى على أرضه هذا الموسم على يد مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي عقب تعادلين امام ليفربول ونوتنغهام فوريست.

ورأى قائد مانشستر يونايتد السابق، الإيرلندي روي كين، أن أرسنال «يشعر بالضغط» في سعيه للفوز بلقب طال انتظاره، بعد ثلاثة مواسم متتالية احتل فيها المركز الثاني.

وتعهد مدرب أرسنال بأن فريقه سيـ"يعيش ويلعب بمتعة، وبشجاعة كبيرة، وبقناعة أننا سنفوز باللقب».

لكن لواصلة المشوار بنجاح نحو اللقب، سيحتاج أرتيتا للمزيد من الأهداف من مهاجميه، وتقليص الاعتماد على الكرات الثابتة.

رغم التعثرات، ما زالت شبكة أوبتا للاحصائيات تمنح أرسنال نسبة 81 في المئة للفوز بالـ «برميرليغ»، لكن في حال استمرت النتائج على حالها هذا الأسبوع، فإن صدارته قد تتقلص إلى نقطة واحدة.

وتُشكّل المواجهة مع ليدز صاحب المركز السادس عشر فرصة مثالية لحصد النقاط الثلاث.

يعيش توتنهام تناقضا جليا في الفترة الأخيرة بين هويتين، واحدة تُعاني في الدوري المحلي وأخرى تحقق نتائج لافتة في دوري أبطال أوروبا.

يواجه فريق توماس فرانك أزمة واضحة في الدوري، إذ يحتل المركز الرابع عشر في الترتيب بعدما اكتفى بانتصارين فقط في مبارياته الـ 14 الأخيرة.

لكن في قصة مختلفة تماما، يحقق توتنهام نتائج لافتة قاريا، إذ أنهى دور المجموعة الموحدة في المركز الرابع من أصل 36 فريقا مشاركا، بعد فوزه على أينتراخت فرانكفورت الألماني 2-0 الأربعاء ليضمن التأهل المباشر إلى ثمن النهائي.

ويدرك فرانك، مدرب برنتفورد السابق والذي تعرض لصافرات الاستهجان من قبل جماهير سبيرز في الأسابيع الاخيرة، بأن الفوز بمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم الماضي لم يُنقذ سلفه الأسترالي أنج بوستيكوغلو من سيف الإقالة.

لكن هذه العروض في دوري الأبطال منحت الدنماركي وقتا إضافيا للتصحيح.

وحده ولفرهامبتون متذيل الترتيب يملك سجلا أسوأ من سبيرز على أرضه هذا الموسم، إذ حصد توتنهام فوزين فقط على ملعبه.

ولا شك ان صبر جماهير سبيرز بدأ في النفاد بمعزل عن التألق القاري.

وبعدما كان يحتل مركزا متقدما الشهر الماضي، وصل إلى حدّ بلوغه المركز الرابع في الدوري، بعد أشهر من تتويجه الرائع الموسم الماضي بلقب كأس انكلترا، يجد كريستال بالاس نفسه في موقع غير محبّذ.

وتوحي كل المؤشرات بأن الامور الفنية في الفريق ليست بخير، لا سيما بعد رحيل قائده مارك غويهي إلى مانشستر سيتي وإعلان مدربه أوليفر غلاسنر رحيله في نهاية الموسم.

عبّر المدرب النمسوي عن إحباطه تجاه مسؤولي النادي في وقت سابق من هذا الشهر بعد قرارهم بيع غويهي، قائلا إن الفريق قد تم «التخلي عنه بالكامل».

وسبق للفريق أن خسر لاعبا مؤثرا آخر قبل بداية الموسم برحيل المهاجم إيبيريتشي إيزي إلى أرسنال.

لكن منذ ذلك الحين، صرح غلاسنر بأنه صوّب المسار مع رئيس النادي ستيف باريش، وأنه «ملتزم بنسبة 100%» مع الفريق حتى نهاية الموسم.

لكن كريستال بالاس لم يحقق أي فوز في آخر 11 مباراة بجميع المسابقات، عشية مواجهة نوتنغهام فوريست المتعثّر.

ويتقدم الفريق بفارق ثماني نقاط عن وست هام الذي يقبع في منطقة الهبوط، لكن الـ «هامرز» يظهر علامات واضحة على الانتعاش، بينما يبدو أن بالاس عاجز عن الخروج من دوامة نتائجه السلبية.

اسبانيا

بعد ثلاثة انتصارات متتالية، صُدم ريال مدريد بخسارة قاسية أمام بنفيكا البرتغالي أبعدته عن التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو يبحث عن عودة سريعة لمواصلة ملاحقة برشلونة المتصدر في الدوري الإسباني لكرة القدم.

البداية المخيّبة للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا بالخسارة في مسابقة كأس إسبانيا، تبعها ثلاثة انتصارات متتالية قرّبت فريق العاصمة من غريمه الكاتالوني بعد تعثر الأخير أمام ريال سوسييداد، كما كان من بينها سداسية في مرمى موناكو الفرنسي، قبل الصدمة أمام مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو (2-4) في لشبونة.

حرمت هذه الخسارة ريال مدريد من التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري الأبطال للموسم الثاني تواليا، في حين تأهل برشلونة من المركز الخامس.

ويأتي هذا السقوط بعد تعرّض البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام لغضب جمهور الـ"ميرينغي» في مواجهة ألباسيتي (الدرجة الثانية) في الكأس، رغم أن كليهما حظي بفرصة للتعويض لاحقا.

وبعد اكستاح موناكو، حيث سجّل فينيسيوس هدفا وشارك مباشرة في ثلاثة أخرى، فيما أحرز بيلينغهام الهدف السادس، ركض البرازيلي لمعانقة أربيلوا بعد هدفه، لشكره على دعمه العلني، بينما قام بيلينغهام باحتفال أثار الكثير من الجدل في الصحافة الإسبانية، إذ بدا وكأنه يشير بيديه إلى احتساء الشراب، ما فُسِّر على أنه رد على الاتهامات التي طالته مؤخرا بالخروج للسهر.

وقال أربيلوا بعد تلك المباراة «آمل أن يكون هذا نقطة تحوّل»، مؤكدا ثقته الكاملة بفينيسيوس وداعما لتمديد عقد اللاعب البرازيلي المحتمل.

وأضاف مدرب ريال مدريد الذي خلف شابي ألونسو منتصف كانون الثاني"أنا هادئ جدا تجاه الانتقادات. أنا أركّز على واجبي، على مساعدة اللاعبين واستخراج أفضل ما لديهم».

بعد تلك المباراة أمام موناكو، اعترف فينيسيوس لوسائل الإعلام بأنه لا يمرّ بلحظة سعيدة بسبب القطيعة مع شريحة من جماهير ناديه.

قال البرازيلي «كانت الأيام الماضية معقدة جدا. ليس بالنسبة لي فقط، بل لزملائي أيضا. بالنسبة لي خصوصا بسبب الصافرات. أنا لا أريد أن أكون في الواجهة بسبب أمور خارج الملعب، أريد أن أكون كذلك بسبب ما أقدمه داخله».

وسيكون الفريق أمام اختبار سهل نسبيا على ملعب سانتياغو برنابيو أمام رايو فايكانو الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط.

وعلى النقيض تماما، احتفل برشلونة بتأهله إلى ثمن النهائي بعد فوزه على كوبنهاغن الدنماركي 4-1.

وقال نجم الفريق الشاب لامين جمال بعد المباراة «كلنا جئنا إلى هنا الليلة (الأربعاء) بحثا عن إنهاء (دور المجموعة الموحدة) بين المراكز الثمانية الأولى. نحن سعداء بالفوز».

بدوره، صرّح المدرب الألماني هانزي فليك «في النهاية، أعتقد أن الجميع، الجمهور والفريق، سعداء جدا».

فوز يأمل الفريق الكاتالوني أن يحمل نتائجه إلى مواجهة مضيفه إلتشي الحادي عشر للفوز وضمان البقاء في الصدارة لمرحلة جديدة على الأقل.

وفاز برشلونة على إلتشي في المواجهات الـ11 الأخيرة، كما حافظ الفريق الكاتالوني على نظافة شباكه أمام خصمه في 15 من آخر 18 لقاء.

رغم تفاؤله، لم يكن مدرب ريال سوسييداد، الأميركي بيليغرينو ماتاراتزو، ليعوّل على خوض خمس مباريات من دون هزيمة بعد توليه المهمة، بما في ذلك مواجهتان ضد برشلونة حامل اللقب وأتلتيكو مدريد.

ويحلّ الفريق الذي أعاد المدرب إحياءه ضيفا على غريمه أتلتيك بلباو الأحد، في ديربي الباسك الذي يزداد توترا بسبب سوء نتائج فريق إرنستو فالفيردي.

ويحتل سوسييداد المركز الثامن راهنا، متقدما بثلاث نقاط على بلباو الثالث عشر.

وفي مباريات أخرى، يلتقي أتلتيكو مدريد الثالث مع مضيفه ليفانتي، وفياريال الرابع مع أوساسونا خارج الديار.

ايطاليا

سيكون تركيز نابولي منصبا بالكامل على محاولة الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد خيبة الخروج من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وفق ما شدد مدربه أنتونيو كونتي قبل استضافة فيورنتينا اليوم السبت في المرحلة الثالثة والعشرين.

وأهدر نابولي الأربعاء تقدمه في الشوط الأول على ضيفه تشيلسي الإنجليزي 2-1، وهو ما كان كافيا لخوض الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم، بخسارته في النهاية 2-3 بين جماهيره.

ويعاني نابولي من أزمة في الآونة الأخيرة، إذ لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر سبع مباريات في مختلف المسابقات وتراجع إلى المركز الرابع في الدوري الإيطالي، بفارق تسع نقاط خلف المتصدر إنتر، ونقطة واحدة فقط أمام يوفنتوس.

لكن هذه النتائج السلبية كانت وليدة كثرة الإصابات في صفوف الفريق الذي خاض مباراة تشلسي بثلاثة لاعبي ميدان فقط من الفريق الأول على مقاعد البدلاء.

وقال كونتي مدافعا عن نفسه بعد الهزيمة أمام فريقه السابق تشيلسي «كل واحد منا يقوم بأقصى ما يمكنه. خلال هذه الكارثة الكروية، أحرزنا لقب الدوري والكأس السوبر الإيطالية خلال عام ونصف، بالتالي على الناس أن تكون حذرة في اختيار كلماتها» في انتقاده.

وأضاف «اللعب من دون 13 لاعبا، والكثير منهم مهمون، ومجاراة تشلسي في مباراة على مستوى أوروبي، هذا هو الأمر الأهم».

وتابع «رغم صعوبات هذا الموسم الذي خضناه منذ بدايته بغيابات مؤثرة، فإننا نواصل طريقنا ونتطور».

ويملك كونتي هدفا واضحا قبل مباراة السبت أمام فيورنتينا الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط، وقد أعلن عنه قائلا «ستكون معركة للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا العام المقبل، علينا أن نلعب جيدا لنحصل على فرصة التواجد هناك مجددا».

وكانت ليلة الأربعاء قاسية على الأندية الإيطالية في دوري الأبطال، إذ لم يتأهل أي منها مباشرة إلى ثمن النهائي عبر التواجد في المراكز الثمانية الأولى للمجموعة الموحدة.

وكان إنتر قريبا من ذلك بعد فوزه اللافت على بوروسيا دورتموند الألماني 2-0، لكنه سينضم الآن إلى يوفنتوس وأتالانتا في الملحق.

وفي المقابل، أنهى خمسة من الأندية الإنكليزية الستة المشاركة في المسابقة دور المجموعة الموحدة ضمن المراكز الثمانية الأولى.

ويحل إنتر المتصدر ضيفا على كريمونيزي الأحد، وهو متقدم بفارق خمس نقاط عن جاره ميلان الثاني الذي يحل ضيفا على بولونيا الثلاثاء باحثا عن مواصلة مسلسل مبارياته المتتالية من دون هزيمة ورفعها إلى 22، وتحديدا منذ خسارته المباراة الافتتاحية ضد كريمونيزي.

ويعول إنتر على تألق قائده فيديريكو ديماركو الذي يلعب دورا مؤثرا في مشواره نحو لقب الدوري.

وسجل الظهير-الجناح البالغ 28 عاما ستة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة، ليحتل صدارة صانعي الأهداف في الدوري الإيطالي.

كما حقق إنجازا صغيرا في أوروبا هذا الأسبوع بهدفه أمام دورتموند، إذ كان أول هدف يسجله لاعب إيطالي مباشرة من ركلة حرة في دوري الأبطال منذ أكثر من 11 عاما.

وكان آخر من سجّل بهذه الطريقة هو قائد روما السابق فرانشيسكو توتي في تشرين الثاني 2014 أمام سسكا موسكو الروسي.

أما يوفنتوس الذي يشهد طفرة منذ تولي لوتشانو سباليتي تدريب الفريق في أواخر تشرين الأول خلفا للكرواتي إيغور تودور، فقد فاز في 11 من مبارياته الـ15 الأخيرة في مختلف المسابقات، وبالتالي يأمل المواصلة على هذا المنوال حين يحل ضيفا على بارما الأحد، فيما يحل روما الثالث ضيفا على أودينيزي الإثنين.

فرنسا

بعد ثلاثة أيام من الخيبة الكبيرة التي مُني بها في دوري أبطال أوروبا، يتعيّن على مرسيليا استجماع قواه اليوم السبت على أرض باريس أف سي ضمن المرحلة العشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم التي تُختتم الأحد برحلة محفوفة بالمخاطر للمتصدّر باريس سان جرمان إلى ستراسبورغ.

الهزيمة القاسية أمام كلوب بروج البلجيكي 0-3 والسيناريو المجنون الذي أطاح بالنادي الجنوبي من دوري الأبطال، بعدما سجل حارس بنفيكا أناتولي تروبين هدفا في الوقت بدلا من الضائع أمام ريال مدريد الإسباني (4-2)، قد يلاحقا النادي طويلا.

وبينما ما زال اللاعبون تحت وقع الصدمة، لا يملكون ترف الوقت للتفكير، إذ إن وضعهم في الدوري ليس مريحا أيضا طالما أن الهدف هو المنافسة على اللقب، في حين أن مرسيليا يحتل المركز الثالث بفارق سبع نقاط عن سان جرمان.

وعلى الرغم من الفوز العريض على لنس 3-1 في فيلودروم، لا يمتلك لاعبو المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي سوى هامش ضئيل من التقدّم (نقطتان) على ليون المتألق، كما لا ينبغي لهم ترك ثنائي الصدارة سان جرمان ولنس يبتعد كثيرا.

لذا تبدو الرحلة إلى ملعب الفريق الباريسي حاسمة في هذا السياق، وأي نتيجة غير الفوز قد تزيد من حالة الإحباط قبل القمة الكبيرة أمام سان جرمان في بارك دي برانس في 8 شباط.

وكانت بعض وسائل الإعلام أشارت إلى أن دي تزيربي قدّم استقالته بعد الخسارة الأوروبية، لكنه نفى بنفسه الإشاعات في حديثه إلى صحيفة «ليكيب».

واعتبر المدرب الإيطالي في تصريحات للصحافيين إن الخسارة الأخيرة كانت «فظيعة. بلا أي عذر»، مضيفا «يجب أن نقوم جميعا بمراجعة النفس وأن نصمت. عندما تخسر مباراة كهذه، يكون هناك قدر من الخجل».

ويأمل ليون، المتربّص في المركز الرابع والذي عزّز صفوفه هذا الشهر بوصول الموهبة البرازيلية إندريك (19 عاما) المُعار من ريال مدريد وصاحب أربعة أهداف في ثلاث مباريات، أن يستفيد من استضافة ليل الخامس الغارق في أزمة، لتهديد موقع مرسيليا.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }