سياسيون: حكمة القيادة صنعت الاستقرار ورسّخت مكانة الأردن

مسيرة ملكية تجدد ثقة الأردنيين بالقيادة

تاريخ النشر : الخميس 12:29 29-1-2026

إجماع على حكمة الهاشميين في حماية واستقرار المملكة

لا يمر عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الرابع والستين بوصفه مناسبة احتفالية عابرة، بل محطة وطنية تستدعي مراجعة مسيرة قيادة امتدت لأكثر من ربع قرن، واجه خلالها الأردن تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة، وتمكّن رغمها من الحفاظ على أمنه واستقراره، وترسيخ حضوره دولةً ذات قرار مستقل، وصوتٍ عقلاني يحظى بالاحترام على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق أكد وزير الاتصال الحكومي الأسبق فيصل الشبول أن المملكة شهدت منذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية مسارًا واضحًا من التطور في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية، انعكس بدوره على قطاع الإعلام، الذي تطور في بنيته وأدواته، سواء من حيث التعددية والانفتاح أو في استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة، بما عزز من قدرة الإعلام الوطني على مواكبة التحولات والمتغيرات.

وقال عضو مجلس الأعيان الدكتور محمد الوحش إن هذه المناسبة تشكّل حالة وطنية جامعة، تعبّر عن شعور الأردنيين بالفخر والاطمئنان في ظل قيادة هاشمية تعاملت مع أخطر مراحل الإقليم بحكمة ومسؤولية. وأشار إلى أن جلالة الملك قاد الأردن في بيئة إقليمية شديدة التعقيد، تداخلت فيها الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلا أن المقاربات المتزنة التي انتهجها جلالته داخليًا وخارجيًا شكّلت صمام أمان حقيقيًا، حافظ على استقرار الدولة وتماسكها، وجنّبها الانزلاق إلى مسارات غير محسوبة. وأضاف أن تمسك جلالة الملك بالثوابت الوطنية والقومية والإسلامية، إلى جانب حرصه على تحييد الأردن عن الصراعات، أسّس لنهج سياسي واضح قوامه الحكمة والاتزان وبعد النظر.

وأوضح الوحش أن مسيرة التحديث التي شهدها الأردن في عهد جلالة الملك لم تقتصر على جانب دون آخر، بل شملت مختلف القطاعات، بما في ذلك تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورفع جاهزيتها وقدراتها بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن الشامل، بما يعزز منعة الدولة وقدرتها على مواجهة تحديات المستقبل.

من جهته، قال مساعد رئيس مجلس الأعيان الدكتور زهير أبو فارس إن مسيرة جلالة الملك تمثل تجربة قيادية فريدة في المنطقة، استطاعت أن تنقل الأردن إلى بر الأمان وسط عواصف داخلية وخارجية، انهارت أمامها دول وكيانات لم تستطع الصمود. وأكد أن الأردن تحوّل، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، إلى رقم صعب في معادلات الإقليم، ومركز توازن يحظى بالاحترام الدولي، ومرجع في الحكمة والعقلانية السياسية. وأشار إلى أن المواقف الجريئة التي عبّر عنها جلالة الملك، والمنطلقة من الإرث القيمي والأخلاقي والإنساني للهاشميين، كان لها أثر واضح في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في الوعي الدولي، وتعزيز النظرة العالمية إلى عدالتها وحقوق شعبها.

وبدوره أكد عضو مجلس الأعيان الدكتور وجيه عويس أن وجود جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يشكّل أحد أهم ركائز الاستقرار الحقيقي والأمن الوطني في الأردن، مشيرًا إلى أن جلالة الملك أولى اهتمامًا مباشرًا وممنهجًا بالقضايا التي تمس حياة المواطن ومستقبل الدولة. ولفت إلى أن التعليم حظي بمكانة مركزية في الرؤية الملكية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لأي نهضة تنموية مستدامة، مشيرًا إلى توجيهات جلالة الملك بإعداد «الأجندة الوطنية» عام 2003، وما تبعها من استراتيجيات تعليمية أعوام 2007 و2015، والتي أسهمت في ترسيخ التعليم كأولوية وطنية في التخطيط والسياسات العامة.

وأضاف عويس أن القضايا الاجتماعية، ولا سيما الفقر والبطالة، كانت ولا تزال محل متابعة ملكية حثيثة، من خلال توجيه الحكومات المتعاقبة إلى تحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل حقيقية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والتحديات الإقليمية والدولية، إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا. وأشار إلى أن جلالة الملك يتمتع بحضور دولي مؤثر وقدرة على مخاطبة العالم بلغة عقلانية ومسؤولة، مكّنته من إيصال الموقف الأردني بوضوح، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والدعوة إلى حل الدولتين، إلى جانب الدور الإنساني الذي يقوده الأردن بقيادة جلالته في دعم الأشقاء في قطاع غزة عبر المساعدات الإنسانية والطبية والمستشفيات الميدانية.

وفي ذات السياق أكد عضو مجلس الأعيان حسين هزاع المجالي أن جلالة الملك كان ولا يزال نموذجًا للقائد الذي واجه التحديات الكبرى بالحكمة والرزانة، مشيرًا إلى أن العلاقة القائمة على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب شكّلت أساسًا راسخًا للأمن والاستقرار. وأضاف أن الحكمة الهاشمية أسهمت في تعزيز منعة الأردن داخليًا، وترسيخ دوره الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن مواقف جلالته الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وتمسكه بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تجسّد التزامًا تاريخيًا وأخلاقيًا لا يتغير.

بدورها، أكدت مساعد رئيس مجلس الأعيان، سهير العلي، أن عهد جلالة الملك شكّل مسيرة عز وصمود، أرست أسس الدولة القوية التي تضع الإنسان الأردني في صميم أولوياتها، وتحافظ على أمن الوطن واستقراره، وتواجه التحديات برؤية واقعية ومسؤولة، مستمدة من ثوابت وطنية راسخة.

وفي السياق النيابي، قال النائب معتز أبو رمان إن عيد ميلاد جلالة الملك يشكّل مناسبة وطنية للتوقف عند تجربة قيادية اتسمت بالعمل المتواصل والاقتراب من هموم المواطنين، مؤكدًا أن جلالته قاد مسيرة تنموية ربطت بين التخطيط طويل الأمد وتحسين حياة الناس في مختلف المحافظات، وجعلت من الإنسان محورًا للسياسات العامة. وأضاف أن السياسة الخارجية المتزنة التي انتهجها جلالة الملك أسهمت في تعزيز مكانة الأردن كشريك موثوق، والحفاظ على أمنه واستقراره في محيط مضطرب.

ومن جانبه أكد النائب عطا الله الحنيطي أن النهج الهاشمي شكّل صمام أمان للأردن منذ التأسيس، وأن القيادة الحالية واصلت هذا النهج بحكمة واقتدار.

فيما قالت النائب رانيا أبو رمان إن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لا يُمثّل مناسبة شخصية فحسب، بل محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة دولةٍ بناها الهاشميون على أسس التضحية والالتزام، ويقودها اليوم جلالة الملك برؤيةٍ ثابتة وحكمةٍ راسخة، تضع مصلحة الأردن وأبنائه في مقدّمة الأولويات.

وأضافت أبو رمان أن جلالة الملك، ومنذ تسلّمه سلطاته الدستورية، حمل همّ الوطن ومسؤولياته بروح القائد القريب من شعبه، الحاضر في الميدان، المتابع لتفاصيل حياة الأردنيين، والمؤمن بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية والأغلى. وأشارت إلى أن قيادته الحكيمة مكّنت الأردن من عبور تحديات إقليمية ودولية معقّدة بثباتٍ سياسي واتزانٍ في القرار، ما عزّز مكانة الأردن كدولة مستقرة وصوتٍ عاقل يحظى بالاحترام في المحافل الدولية.

وبينت أن جلالة الملك رسّخ قيم الدولة المدنية وسيادة القانون، وأكد أن كرامة المواطن خط أحمر، إلى جانب اهتمامه بتمكين الشباب والمرأة والتعليم النوعي.

ومن جهته عبّر النائب محمد يحيى المحارمة عن اعتزازه بالقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن الأردن بخير ما دامت الراية بأيدٍ أمينة، وأن جلالة الملك كان ولا يزال سندًا للوطن والأردنيين.

وبذات السياق قال اللواء المتقاعد عواد المعايطة، إن عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم يشكّل مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها معاني الولاء والانتماء، ونجدّد الاعتزاز بقيادته الراسخة التي أرست دعائم الحاضر، واستشرفت بثقة وحكمة مستقبل الأردن، مستندة إلى مكانته عميداً لآل البيت، وقائداً للمسيرة الهاشمية التي شكّلت على الدوام مرجعيةً للحكمة والاعتدال والشرعية التاريخية.

وأضاف المعايطة، أنه خلال سنوات خدمته في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، كان شاهداً على النهج القيادي المتقدّم الذي انتهجه جلالة الملك في تطوير المؤسسة العسكرية، وتعزيز جاهزيتها، ودعم منتسبيها في أداء واجبهم المقدّس في حماية الوطن وصون أمنه وسيادته، مجسّداً نموذج القائد الميداني الذي تقوم قيادته على المسؤولية والتضحية والعمل المؤسسي المنضبط.

وأشار إلى أن مسيرة جلالة الملك، التي نواكبها اليوم ونتطلع بثقة إلى امتدادها في المستقبل، تميّزت بدور محوري في صون سيادة الدولة، وترسيخ نهج الدولة المؤسساتية، والدفاع الثابت عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب ترسيخ مكانة الأردن نموذجاً للأمن والاستقرار والاعتدال في إقليم يعجّ بالتحديات والأزمات الأمنية والسياسية.

يجمع الأردنيون، وهم يحيون عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين، على أن ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار ومنعة وطنية وحضور دولي فاعل هو ثمرة نهج قيادي ثابت، استطاع أن يوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات العصر، ويحافظ على الأردن دولةً آمنة مستقرة، في زمن تتسارع فيه التحديات وتتبدل فيه المواقف.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }