أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، أن الحفاظ على نظافة المدينة يمثل ركيزة أساسية في إظهار الوجه الحضاري لمحافظة إربد، مشدداً على الارتباط الوثيق بين البيئة النظيفة والواقع السياحي للمدينة. وأشار العزام إلى أن النظافة العامة هي المرآة التي تعكس ثقافة المجتمع ومستوى الخدمات المقدمة، مما يتطلب تكاتفاً حقيقياً بين البلدية والمواطنين.
وفي إطار تنظيم العمل البيئي، دعا العزام الإخوة المواطنين إلى ضرورة التعاون مع كوادر الميدان عبر توحيد ساعات إخراج النفايات، والالتزام بوضعها في الأماكن المخصصة تزامناً مع مرور الآليات.
كما شدد على أهمية التوقف عن ممارسة إلقاء الأنقاض والنفايات في الساحات الفارغة، لما تسببه من تشويه للمنظر العام وإعاقة لجهود الكوادر البشرية والآلية في الحفاظ على جمالية المناطق السكنية.
وعلى صعيد الجهود الميدانية، أوضح العزام أن فرق النظافة تعمل حالياً بكامل طاقتها وتنتشر في كافة مناطق البلدية لضمان ديمومة العمل الإنساني والبيئي. وبيّن أن البلدية تتبنى استراتيجية شاملة تضمن وصول الخدمات لكل حي وزقاق، معتبراً أن استدامة النظافة هي المهمة الأولى التي لا تتوقف على مدار الساعة.
وفي سياق متصل بتطوير البنية التحتية، أعلن العزام عن إطلاق البلدية لـ "فرق جوالة" متخصصة باشرت بالفعل أعمال صيانة الشوارع في مختلف المناطق. وأكد أن هذه الفرق تعمل وفق خطة فنية لمعالجة العيوب في الطرق وإجراء الصيانة الفورية، بما يضمن رفع كفاءة الشوارع وتسهيل حركة المواطنين، مؤكداً أن العمل مستمر حتى إنجاز كافة المهام الموكلة لهذه الفرق الميدانية.