أثار خلاف إعلامي علني بين رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك ورئيس الشركة المطورة لبرنامج «تشات جي بي تي» جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، عقب تبادل انتقادات حادة تتعلق بسلامة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومسؤوليتها الأخلاقية.
وخلال تصريحات إعلامية، أشار ماسك إلى تقارير تحدثت عن انتحار تسعة أشخاص قيل إنهم تأثروا باستخدام برامج ذكاء اصطناعي، محذرًا من مخاطر هذه التقنيات في حال غياب الرقابة والتنظيم الصارم.
في المقابل، نفت الشركة المطورة لـ تشات جي بي تي صحة هذه الاتهامات مؤكدة أنها تعتمد إجراءات أمان مشددة لحماية المستخدمين، وأن الربط بين البرنامج وتلك الحالات لا يستند إلى أدلة موثوقة.
ويأتي هذا الصدام في وقت يطالب فيه ماسك شركة OpenAI وشركة مايكروسوفت بتعويضات تبلغ 134 مليار دولار، بدعوى الإخلال باتفاق التأسيس الأصلي الذي ينص على تطوير الذكاء الاصطناعي لخدمة الصالح العام، وتحويله إلى مشروع ربحي خاضع لنفوذ شركة واحدة، بما يشكل احتكارًا وإضرارًا بالمستخدمين.
ويعكس هذا الجدل تصاعد الخلافات العالمية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وضرورة تنظيمه قانونيًا وأخلاقيًا.