حجير: متوسط إنفاق الطالب على القرطاسية بين 10 و15 ديناراً
مطالب باستثناء القرطاسية من أي زيادات جمركية
أكد نقيب أصحاب المكتبات والقرطاسية، محمد حجير، أن الإقبال على شراء القرطاسية ومستلزمات الدراسة مع بدء الفصل الدراسي الثاني جاء ضمن المستويات الاعتيادية، ولم يتجاوز 20% مقارنةً بالفصل الدراسي الأول، واصفاً الحركة التجارية بأنها «خجولة وعلى استحياء» في بعض الأحيان.
وفي تصريح إلى$؛ أوضح حجير أن الطلب خلال الفصل الثاني يقتصر في الغالب على استكمال النواقص فقط، ويتركز على الدفاتر والأقلام وبعض الأدوات الأساسية للكتابة، دون الإقبال على المستلزمات الأخرى، مؤكداً أن الحركة لا تكاد تُذكر مقارنةً بالفصل الأول.
وأشار إلى أن قطاع المكتبات يصف هذا الموسم بـ«موسم الدفاتر والأقلام فقط»، باعتباره مكملاً للفصل الأول الذي يشهد عادة تجهيزات شاملة تشمل الحقائب المدرسية، وكافة المستلزمات التعليمية.
وبيّن حجير أن الإقبال على القرطاسية يكون عادةً أعلى مع بدء دوام المدارس الخاصة، والذي سيبدأ مع مطلع الشهر المقبل، لافتاً إلى أن هذا النمط يتكرر حتى خلال الفصل الأول، حيث يشهد السوق نشاطاً أكبر مع التحاق طلبة المدارس الخاصة.
وأوضح أن ضعف الحركة الحالية يأتي رغم استقرار أسعار القرطاسية مقارنةً بالسنوات الماضية، إلا أن ضعف القوة الشرائية للأسر، إلى جانب تغوّل قطاعات تجارية أخرى على بيع القرطاسية، أسهما في الحد من حجم المبيعات.
وعزا ذلك إلى بيع القرطاسية في أماكن غير متخصصة مثل المولات، ومحال الألبسة، والسوبرماركت، ومتاجر «كل شيء بنصف دينار»، ما شكّل منافسة غير عادلة لقطاع المكتبات.
ودعا وزارة الصناعة والتجارة إلى تكثيف الرقابة على الممارسات التجارية غير القانونية، وضمان التزام المحال بالرخص الممنوحة لها وفق اختصاصها، بما يحقق العدالة في التنافسية بين التجار.
وأكد أن متوسط إنفاق الطالب على القرطاسية خلال الفصل الدراسي الثاني يتراوح بين 10 و15 ديناراً، وهو مبلغ يمكن لمعظم الأسر تحمّله، مشيراً إلى جاهزية المكتبات في مختلف مناطق المملكة لتلبية احتياجات الطلبة، مع توفر المواد بالكميات المناسبة.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح حجير أنها مستقرة وثابتة حالياً، إلا أنه حذّر من ارتفاعات كبيرة قد يشهدها الموسم الدراسي المقبل، قد تصل إلى 100% في حال المضي برفع الرسوم الجمركية بالنسبة ذاتها. وطالب باستثناء قطاع القرطاسية من أي زيادات جمركية مستقبلية، نظراً لأهميته المباشرة في دعم العملية التعليمية وخدمة الطلبة والأجيال القادمة. كما دعا مؤسسة المواصفات والمقاييس إلى تكثيف الفحوصات الدورية على القرطاسية التي تُباع بأسعار متدنية تقل عن كلفتها، للتأكد من جودتها وسلامتها الصحية.
ويُقدّر عدد العاملين في قطاع المكتبات والقرطاسية بنحو 4 آلاف تاجر وموزع ومستورد في مختلف محافظات المملكة.