أعلن مدير مكتب هيئة تنظيم النقل البري في محافظة إربد، المهندس محمد العلاونة، اعتماد مخطط تنظيمي متكامل لحركة النقل العام حول مستشفى الأميرة بسمة الجديد، وذلك بالتعاون مع بلدية إربد الكبرى. وتأتي هذه الخطوة لضمان انسيابية الحركة المرورية وتوفير حلول نقل عملية تسهل وصول المراجعين والكوادر الطبية إلى هذا الصرح الطبي الحيوي.
وأوضح المهندس العلاونة، أن الهيئة حددت خمسة مواقف مخصصة لخدمة خمسة خطوط نقل أمام مبنى العيادات الخارجية، بالإضافة إلى تخصيص خمسة مواقف أخرى لخدمة خمسة خطوط إضافية أمام قسم الطوارئ. ويهدف هذا التوزيع إلى توزيع ضغط الركاب وتقليل المسافات التي يقطعها المراجعون مشياً على الأقدام للوصول إلى المداخل الرئيسية.
وفي سياق تنظيم المساحات المتاحة، أكد العلاونة أنه تم تحديد منطقة خاصة لـ "تخزين" الحافلات في الموقع المقابل لقسم الطوارئ وتهدف هذه المساحة التنظيمية إلى منع التوقف العشوائي للحافلات على جوانب الطرق الرئيسية، مما يضمن تدفقاً مرانياً لحركة السير، ويحافظ على جهوزية الطرق المحيطة بالمستشفى لحالات الإسعاف الطارئة دون معوقات.
وكشف العلاونة عن أن إجمالي عدد الخطوط التي تم تحويل مساراتها لتصل إلى المستشفى قد بلغ عشرة خطوط حيوية، تغطي مناطق واسعة من المحافظة، مؤكداً أن هذه الخطوط صُممت لتغطي جميع مناطق وجيوب محافظة إربد دون استثناء وأشار إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بشكل مباشر بمجمعات السفريات الرئيسية في المدينة، مما يتيح للمواطنين القادمين من القرى والألوية البعيدة الوصول إلى المستشفى عبر حافلة واحدة أو من خلال نقاط ربط ميسرة داخل المجمعات، مما يعزز من كفاءة النقل العام ويقلل الوقت والكلفة على المواطن.
ويُعد هذا الإجراء جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز وصول المواطنين للخدمات الصحية بيسر وسهولة، وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، مما ينعكس إيجاباً على تخفيف العبء المالي عن كاهل المواطنين وتسهيل رحلتهم العلاجية.