أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات باللقاء الأخوي والوطني الذي جمع مجلس الأوقاف الإسلامية ببطريركية الروم الأرثوذكس في مدينة القدس، في لحظة دقيقة تمر بها المدينة المقدسة وتتعرض فيها لموجة غير مسبوقة من التصعيد والاستهداف الممنهج من قبل سلطات الاحتلال و المستوطنين.
وقالت الهيئة في بيان الاثنين وصل "الرأي" نسخة منه أن هذا اللقاء جاء تعبيراً صادقاً عن عمق اللحمة الإسلامية المسيحية وتجسيداً حياً لوحدة المصير والشراكة التاريخية الراسخة بين أبناء المدينة في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وصون هويتها العربية التي شكلت جوهرها عبر قرون طويلة.
وأكدت الهيئة أن هذا التقارب المسؤول الذي يعكس وعياً دينياً ووطنياً عالياً، يؤكد أن محاولات الاحتلال وأعوانه من مروجي المسيحية الصهيونية في فرض رواية صهيونية لن تنجح في كسر إرادة المسلمين والمسيحيين ولا في تفكيك نسيجهم التاريخي المتماسك .
وثمنت الهيئة الدور التاريخي لمجلس الأوقاف الإسلامية وبطريركية الروم الأرثوذكس تحت مظلة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي شكلت على الدوام حصناً منيعاً وسداً واقياً في وجه محاولات المساس بالمقدسات او تغيير هويتها الدينية والتاريخية بالإضافة الى دور الوصاية الهاشمية في تعزيز روح الشراكة الإسلامية المسيحية في الدفاع عن القدس في مواجهة مخططات التهويد.
وأكدت الهيئة أن القدس ستبقى على الدوام مدينة جامعة عصية على التهويد وستظل وحدتها الإسلامية المسيحية صمام أمان في مواجهة كل التحديات والمخاطر.