دوّن سائق تويوتا ياريس السويدي الشاب أوليفر سولبيرج في سن الـ 24 عاما اسمه في تاريخ رالي مونتي كارلو، الجولة الاولى من بطولة العالم للراليات، كأصغر الفائزين، على وقع هيمنة الصانع الياباني على منصة التتويج بحلول زميليه الويلزي إلفين إيفانز والفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات، في المركزين الثاني والثالث تواليا.
وتفوق سولبيرج الذي قرر الحصول على جنسية والدته بيرنيلا، على والده النروجي بيتر سولبيرج الذي فشل في الفوز بالمركز الاول في ذروة مسيرته عندما احرز اللقب العالمي للسائقين مع سوبارو في عام 2033.
وهو الفوز الثاني لسولبيرج الابن في البطولة العالمية بعد احرازه المركز الاول في رالي إستونيا العام الماضي خلال مشاركته الاولى خلف مقود سيارة تويوتا ياريس مصنفة في الفئة الملكة «رالي1».
وسيطر سولبيرج على مجريات الرالي الذي استمر أربعة أيام وشمل 17 مرحلة خاصة بالسرعة، منذ البداية حتى النهاية سواء في المراحل الخاصة على المسارات المبللة والجليدية والثلجية، أو بعد المرحلة الخاصة على جزء من حلبة الفورمولا واحد في شوارع موناكو.
وأنهى سولبيرج الرالي بوقت إجمالي قدره 4:24.59 ساعات متقدما بفارق 51.8 ثانية عن إيفانز، فيما وصل أوجييه متأخرا بفارق 2:02.2 دقيقتين عن الفائز.
واستهل فريق تويوتا الموسم بهيمنة مطلقة على المراكز الثلاثة الاولى في إنجاز لم نشهده في مونتي كارلو منذ احتلال فولكسفاكن جميع عتبات منصة التتويج في عام 2015.
وأشاد إيفانز (37 عاما)، وصيف بطل العالم 5 مرات، بأوليفر، مثنيا على «أدائه الرائع في أول رالي له مع الفريق الرسمي».
أما أوجييه (42 عاما)، المتوج العام الماضي بلقبه التاسع العالمي ليتساوى مع مواطنه سيباستيان لوب، فلم يُخفِ هذا الأسبوع عن وكالة فرانس برس صعوبة الفوز بلقب عاشر، وأن الاعتزال بات وشيكا، فقد صرّح قائلا «كان أسبوعا صعبا، لكنني سعيد جدا بالصعود إلى منصة تتويج مونتي كارلو للمرة الخامسة عشرة».
وأضاف «قدّم أوليفر سولبيرغ أداء أفضل مما كان متوقعا»، مُعترفا في الوقت نفسه بأنه «يتطلع إلى المنافسة معه على اللقب».
وحلّ الفرنسي أدريان فورمو على متن هيونداي آي20 وزميله البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم 2024، في المركزين الرابع والخامس تواليا بفارق 5:59.3 و10:29.8 دقائق.