نفذت كوادر بلدية إربد الكبرى اليوم حملة ميدانية مكثفة في الوسط التجاري، أسفرت عن إزالة 15 اعتداءً تنوعت ما بين بسطات عشوائية وعروض تجارية غير قانونية كانت تشغل الأرصفة والطرق العامة، تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات اليومية التي تتخذها البلدية لإنهاء ظاهرة الإعاقات المرورية التي تسببها التعديات غير القانونية.
وأكدت بلدية إربد الكبرى عزمها مواصلة حملاتها التنظيمية المكثفة في مختلف مناطق المدينة، لا سيما في الوسط التجاري، بهدف الحفاظ على المظهر العام وضمان سلاسة حركة المركبات والمشاة.
وأوضح رئيس قسم الأسواق، محمد الدحادحة، أن التركيز الحالي ينصب على المناطق الحيوية التي تشهد حركة كثيفة للمشاة والمركبات، لضمان توفير بيئة آمنة ومنظمة للجميع.
وفي الجانب التنظيمي، شدد الدحادحة على أن الغاية من هذه الإجراءات هي إيجاد توازن دقيق بين حق الباعة في ممارسة نشاطهم الاقتصادي وبين حق المجتمع في استخدام المرافق العامة دون عوائق. وأشار إلى أن تكدس البضائع في الشوارع لا يشوه المظهر الحضاري للمدينة فحسب، بل يمثل خطراً مباشراً على سلامة مستخدمي الطريق نتيجة اضطرار المشاة للسير وسط مسارب المركبات.
ختاماً، جددت البلدية دعوتها لأصحاب البسطات والتجار بضرورة التعاون التام والالتزام بالمواقع المخصصة، مؤكدة أن مصلحة المدينة تقتضي تكاتف الجميع للحد من العشوائية. وأوضحت أن الرقابة ستبقى مستمرة ومكثفة لضمان عدم عودة المخالفات، بما يضمن انسيابية الحركة التجارية والمرورية في "عروس الشمال" بشكل دائم.