مع تزايد المخاوف حول سيارات صينية أغلقت مصانعها، أكد نقيب أصحاب المهن الميكانيكية، المهندس جميل أبو رحمة، أن قطع الغيار الخاصة بهذه المركبات ستظل متوفرة في الأردن، مشددًا على أن السوق المحلي قادر على تغطية احتياجات الصيانة دون انقطاع.
وأوضح أبو رحمة أن السيارات الكهربائية التي وصلت الأردن عبر المناطق الحرة، وحتى لو توقفت مصانعها الأصلية في الصين، فإن قطعها الأساسية مثل البطارية ومكونات الحماية (BMS) لا تعتمد على مصنع واحد فقط، بل تصنع في مصانع متخصصة، مما يضمن استمرار توفرها. وأضاف: «حتى لو أغلقت الشركة الأم مصنعًا معينًا، نحن في سوق العمل الأردني نعمل جاهدين على تأمين القطع، وتوفير الصيانة بأسعار مناسبة، بحيث يظل مالك المركبة مطمئنًا إلى أن سيارته ستعمل دون مشاكل».
ولفت أبو رحمة إلى أن أغلب سيارات الكهرباء التي وصلت السوق الأردني، تم تأمين صيانتها بالكامل من خلال مراكز معتمدة ومنضوية تحت مظلة نقابة أصحاب المهن الميكانيكية، موضحًا أن كل القطع متوفرة بأسعار مقبولة ومتاحة للجميع، بما في ذلك البطاريات، والمكونات الكهربائية، والبرمجيات اللازمة لتشغيل المركبة.
وأشار إلى أن السوفتوير الخاص بهذه السيارات مستمر في التحديث والدعم الفني، مؤكداً أن تحديثات النظام تساعد في الحفاظ على كفاءة البطارية وأداء السيارة بشكل عام، وتقلل أي مخاطر تتعلق بانقطاع الخدمة.
وختم أبو رحمة حديثه بتوجيه رسالة طمأنة لجميع مالكي السيارات الكهربائية في الأردن: «حتى في حال إغلاق مصانع في الصين، لن يقلق المستخدمون بشأن قطع الغيار أو الصيانة، فالمركبة ستظل تعمل بسلاسة إلى أن يقرر المالك تغييرها أو ترقية مكوناتها».