قال الجيش الأميركي إنه قتل شخصين يشتبه بأنهما ينشطان في تهريب المخدرات في ضربة استهدفت زورقا في شرق المحيط الهادئ الجمعة، وإن جهاز خفر السواحل يجري عملية بحث عن شخص ثالث نجا من الضربة.
وجاء في منشور للقيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس "أكدت معلومات استخباراتية أن السفينة كانت تسلك مسارا معروفا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت منخرطة في عمليات تهريب المخدرات".
وهذه أول ضربة من نوعها يُعلن عنها هذا العام.
منذ أيلول/سبتمبر، شنت الولايات المتحدة حوالي 30 ضربة جوية على زوارق يُشتبه في تهريبها مخدرات، ما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
ولم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي دليل دامغ على تورط الزوارق المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلا على الصعيدين الأميركي والدولي بشأن شرعية العمليات.
وصنّف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه الضربات على أنها إعدامات خارج نطاق القضاء.
إلى ذلك، أعلن البنتاغون الجمعة أن "كبار المسؤولين العسكريين من 34 دولة سيجتمعون بهدف التوصل إلى فهم مشترك للأولويات الأمنية وتعزيز التعاون الإقليمي" في منتصف شباط/فبراير في "مؤتمر رؤساء أركان القارة الأميركية".
وأضاف البنتاغون في بيان "نريد قارة تتعاون حكوماتها معنا ضد إرهابيي المخدرات، والعصابات، وغيرها من المنظمات الإجرامية الدولية".
ود/ود/س ح