أطلقت رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد، المهندسة راوية الغرايبة، حملة تشجير واسعة استهدفت زراعة 1000 شجرة موزعة على المناطق الخمس التابعة للبلدية.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، ضمن المبادرة الوطنية لزراعة 250 ألف شجرة في المملكة خلال عام 2026.
وقد شاركت كوادر البلدية ميدانياً في عمليات الغرس، مؤكدين التزامهم بتوسيع الرقعة الخضراء وتحسين البيئة المحلية.
وأكدت المهندسة الغرايبة خلال الفعالية أن بلدية خالد بن الوليد تتميز بطابع سياحي وتراثي وأثري فريد، لا سيما وهي تحتضن موقع "أم قيس" الأثري الذي يحظى باهتمام ملكي مباشر من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأشارت إلى أن إدراج "أم قيس" على الخريطة السياحية العالمية يتطلب من البلدية جهوداً مضاعفة لضمان ظهور المنطقة بمظهر يليق بمكانة الأردن الدولية.
وأوضحت الغرايبة أن الحملة استهدفت بشكل مباشر المواقع الأثرية ومداخلها، لتحويلها إلى وجهات سياحية بصرية بامتياز. وأضافت أن البلدية قامت بكافة التجهيزات اللازمة لتعزيز استدامة النظافة في هذه المناطق الحيوية، مؤكدة أن العمل الميداني يركز على ديمومة هذه الأشجار لتصبح جزءاً أصيلاً من جمالية المسارات السياحية في المنطقة.
وفي ختام الحملة، ثمنت الغرايبة الشراكة الفاعلة بين موظفي البلدية والمؤسسات الوطنية، ومنها مراكز الشباب والأندية الرياضية ومركز زها الثقافي ومحمية غابات اليرموك. ووجهت دعوة للمواطنين بضرورة المحافظة على هذه الأشجار والثروة الحرجية، مشيرة إلى أن حماية البيئة هي مسؤولية مشتركة تعكس ثقافة المجتمع وانتماءه للأرض.