أكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن الزيارة الملكية السامية لمحافظة إربد تجسد نهج التواصل المباشر الذي يختطه جلالة الملك عبدالله الثاني مع أبناء شعبه، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تحمل دلالات إنسانية وتنموية عميقة، وتعكس اهتمام جلالته الدائم بمتابعة قضايا المواطنين ميدانياً والوقوف على احتياجاتهم في قلب مناطقهم.
وبيّن أبو حسان للرأي أن جلالة الملك يرى في محافظة إربد ركيزة أساسية لمسيرة التنمية الوطنية، لما تمتلكه من كفاءات بشرية ومقومات اقتصادية وتعليمية واعدة، مؤكداً أن توجيهات جلالته المستمرة بضرورة النهوض بالواقع المعيشي وتطوير الخدمات ودعم القطاعات الإنتاجية، تضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لمضاعفة الجهود وترجمة هذه التوجيهات إلى نتائج ملموسة تنعكس على جودة حياة المواطن.
وشدد أبو حسان على أن القطاع الصناعي يعد المحرك الرئيسي للنمو وتوفير فرص العمل، موضحاً أن غرفة صناعة إربد تعمل بكل إمكانياتها على تحويل "رؤية التحديث الاقتصادي 2030" إلى برامج عمل واقعية. وأشار إلى أن الغرفة تركز حالياً على تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، وتمكين الصادرات، ورفع كفاءة الأيدي العاملة المحلية لتكون شريكاً فاعلاً في بناء اقتصاد وطني صلب وقادر على مواجهة التحديات.
واعتبر أن حضور جلالة الملك ومتابعته الدقيقة لخطط التنفيذ يمثل حافزاً كبيراً للقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن رسالة الزيارة واضحة في ضرورة تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص. وأضاف أن الغرفة ملتزمة بمواصلة دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في محافظات الشمال، بما يتماشى مع الطموح الملكي نحو دولة حديثة ومنتجة.
واختتم أبو حسان تصريحه بالتأكيد على أن التلاحم بين القيادة والشعب هو الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً دؤوباً لتعظيم الإنجازات الصناعية.