اعتبر سياح من مختلف الجنسيات، كانوا قد زاروا الأردن في الربع الأخير من العام الماضي وبداية هذا العام، أن الأردن يقدم تجربة مميزة في الإيواء الفندقي والضيافة.
وارتفع رضا الزوار عن الخدمات التي تقدمها الفنادق والمنتجعات والنزل السياحية، وذلك خلال ردود فعلهم وتقيمهم لهذه الخدمة عبر مواقع السياحة والسفر والحجوزات المتخصصة.
ورصدت "الرأي" ردود فعل إيجابية بمعظمها، إذ اعتبروا أن الخدمة المقدمة في الأردن في مجال الفنادق، تضاهي ما تقدمه الدول السياحية الكبرى، وأن هناك حرص على التطوير والتحديث وتقديم تجربة غنية وتتماشى مع أذواق مختلف الزوار.
السائح الايطالي بيوم تونلي، اعتبر أن الخدمة المقدمة في القطاع الفندقي مميزة وترتقي إلى المستوى العالمي، حيث تنقل بين 4 فنادق في عمان والبحر الميت والبترا والعقبة، إضافة إلى أنه عاش تجربة التخييم في وادي رم.
وأكد أن الأردن يتمتع بتنوع في خدمات الايواء والضيافة، وأنه مهما اختلفت تصنيفات الفنادق، إلا أنها جميعها تقدم خدمة تليق بالزوار.
ووصفت السائحة ميرغان كينز من المملكة المتحدة، خدمات الطعام والشراب في فنادق الأردن بالرائعة والمتنوعة، حيث تقدم وفقاً لمواصفات عالمية، وتلبي أذواق وثقافات الزوار على اختلافهم.
وأوضحت أن الأردن بما يقدمه من تجربة إيواء فندقي وضيافة، يعتبر من الدول المتقدمة والمنفتحة على ثقافات العالم، مشيرة إلى أن هذه الخدمة المميزة، من الأسباب التي ستدعوها لزيارة الأردن مرة أخرى.
وقال الزائر عبدالله الحربي من المملكة العربية السعودية، إن الخدمات الفندقية في المملكة عموماً، لا تمتاز فقط بتميز الايواء ومستوى النظافة وجودة الطعام والشراب المقدم فحسب، وإنما أيضاً برقي القائمين على هذه الخدمات، وأسلوبهم المميز وحبهم لضيوف بلدهم وكرمهم وحفاوة تعاملهم.
وأضاف الحربي، أن هذا التقدم في خدمات الايواء الفندقي والضيافة، يضاف إلى ما تمتلكه الأردن من ميزات ومقومات سياحية فريدة ونادرة، وبأنها من البلدان التي تمتلك قطاع خدمات سياحية قوي ومتمكن.
ويدعو الحربي جميع الراغبين بالسياحة للقدوم إلى الأردن، لأنه بلد سياحي بامتياز، وقادر بتفرده الأثري والجمالي والطبيعي وبكرم أهله وتميز خدماته، على جعل السائح يعيش تجربة سياحية تستحق التكرار.
ويبين رئيس جمعية فنادق البترا سميح النوافلة، أن هناك سعي مستمر من قبل الفنادق العاملة في المنطقة والمملكة عموماً، على تطوير خدماتها، وتقديم الأفضل لزوارها، وبما يليق بمكانة الأردن السياحية.
وينوه النوافلة، إلى أن القطاع الفندقي حريص على تطوير مهارات العاملين فيه، كونهم يتعاملون بشكل مباشر مع السياح ويقدمون لهم الخدمة، ويشكلون بذلك جزءاً من صورة السياحة الأردنية.
وتعزز ردود الفعل الايجابية هذه والتي تدرج عبر منصات السياحة والحجوزات العالمية، مكانة الأردن ومنشآته السياحية، ما يجعلها حافزاً للراغبين بالسياحة لزيارة المملكة.