حافظ منتخب النشامى على مركزه الـ64 عالميًا، وفق التصنيف الصادر أمس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
ومع ثباته بهذا المركز للشهر الثاني على التوالي، فإنه من المتوقع أن يستمر لشهر شباط المقبل كذلك، وأن يدخل شهر آذار المقبل بالحال ذاته، مع خوض مواجهات ودية منتظرة في فترة التوقف الدولي الأخيرة التي تسبق منافسات المونديال.
يُذكر أن المنتخب الوطني يحتل المركز التاسع آسيويًا، والثامن عربيًا.
طموح وواقع
مع اقتراب العدّ التنازلي لمشاركة تاريخية مرتقبة في كأس العالم 2026، يبرز تصنيف منتخب «النشامى» كأحد الملفات المهمة على طاولة التحضيرات، وسط تساؤلات حول إمكانية تغيّره قبل المونديال، ومدى الاستفادة من فترة التوقف الدولي المقبلة في آذار.
وبما أن نظام تصنيف «فيفا» يعتمد على نتائج المباريات الدولية، الرسمية أو الودية، مع الأخذ بعين الاعتبار قوة المنافس وأهمية اللقاء، فإن تصنيف النشامى يبقى قابلًا للتغيير صعودًا أو هبوطًا خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن المنتخب سيخوض مباريات دولية قبل انطلاق كأس العالم.
وتُعد فترة التوقف الدولي المقبلة محطة بالغة الأهمية للجهاز الفني، ليس فقط من ناحية التحضير الفني والتكتيكي، بل أيضًا على صعيد التصنيف الدولي؛ فخوض مباريات قوية أمام منتخبات ذات تصنيف أعلى، وتحقيق نتائج إيجابية خلالها، من شأنه أن يمنح المنتخب نقاطًا إضافية تسهم في تحسين موقعه على سلم الترتيب العالمي.
في المقابل، فإن الاكتفاء بمباريات ضعيفة المستوى أو التعثر في النتائج قد يؤدي إلى ثبات التصنيف أو تراجعه، وهو ما يفرض أهمية حسن اختيار المباريات الودية وبرنامج الإعداد.
كما تشكّل هذه الفترة فرصة لاختبار الأسماء الجديدة وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، ورفع الجاهزية الذهنية قبل الحدث العالمي.
ولا يمثل التوقف المقبل مجرد محطة إعداد عابرة، بل نافذة حقيقية يمكن للنشامى من خلالها تعزيز حضوره الدولي، وتحسين التصنيف، وبناء زخم إيجابي يسبق المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس تطور كرة القدم الأردنية وطموحها المشروع.
بالمجمل العام، يترقب المتابعون أن يكون شهر آذار المقبل مرحلة تتخللها مباريات ودية على سوية عالية، أسوة بمهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 آذار الذي سيضم مباراة كأس فيناليسيما 2026، على ستاد لوسيل الأيقوني يوم 27، بين بطل أوروبا منتخب إسبانيا وبطل أمريكا الجنوبية منتخب الأرجنتين، إلى جانب عدد من المباريات الدولية التي تجمع نخبة من المنتخبات استعدادًا لمشاركتها في بطولة كأس العالم 2026.
والمباريات الدولية على هامش المهرجان هي: مصر أمام السعودية، قطر أمام صربيا، مصر أمام إسبانيا، السعودية أمام صربيا، قطر أمام الأرجنتين.
عربيًا وعالميًا
حقق المنتخب المغربي قفزة تاريخية رغم خسارته نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث صعد إلى المركز الثامن عالميًا، متقدمًا ثلاثة مراكز، في أفضل ترتيب بتاريخ «أسود الأطلس» والمنتخبات العربية، محطّمًا رقم مصر «التاسع عالميًا في 2010»، ليعود إلى قائمة الـ10 الأوائل للمرة الأولى منذ نيسان 1998، في إنجاز اعتبره كثيرون تعويضًا معنويًا بعد خيبة خسارة نهائي البطولة القارية على أرضه أمام السنغال.
في المقابل، واصل منتخب السنغال حصد ثمار تتويجه بلقب أمم أفريقيا، بعدما قفز إلى المركز الـ12 عالميًا، محققًا أفضل تصنيف في تاريخه، بعد صعوده سبعة مراكز دفعة واحدة.
وشهد التصنيف أيضًا قفزات لافتة لمنتخبات أفريقية أخرى، أبرزها نيجيريا التي حققت أكبر زيادة في عدد النقاط، بينما حافظت إسبانيا على الصدارة، تليها الأرجنتين وفرنسا.
وعلى المستوى العربي حلّت الجزائر ثانية بعد المغرب «28 عالميًا»، وجاءت مصر ثالثة «31 عالميًا»، وتونس رابعة «47 عالميًا»، وقطر خامسة «56 عالميًا»، والعراق سادسًا «58 عالميًا»، والسعودية سابعة «61 عالميًا».