فرضت قرعة النسخة الرابعة والخمسين من كأس أمير قطر لكرة القدم التي سحبت امس الثلاثاء مواجهة محتملة بين الغرافة حامل اللقب ووصيف الريان في الدور نصف النهائي.
كما وضعت القرعة السد الأكثر فوزا باللقب (19 مرة) والمتوج بطلا للنسختين الماضيتين من الدوري، في مسار واحد مع غريمه وصيف الدوري الدحيل، في مواجهة محتملة في نصف النهائي أيضا.
وقال البرتغالي بيدرو مارتينيس مدرب الغرافة «هدفنا هو الاحتفاظ باللقب، القرعة ترسم مسار المنافسة لكن العمل الأكبر علينا من أجل تجاوز المراحل تباعا».
وأضاف «لا أؤمن بما يسمى مسارا سهلا، كانت قرعتنا في النسخة الماضية صعبة جدا، وتوّجنا باللقب، على العكس من النسخة قبل الماضية، عندما اعتقد البعض ان مهمتنا كانت في المتناول، وفي النهاية لم نكمل المشوار».
وتابع «سنعاني حتما في ظل خوضنا مواجهتين حاسمتين كبيرتين في دروي أبطال آسيا للنخبة مع الاتحاد السعودي وتراكتور الإيراني، قبل استهلال المشوار بالكأس، وبالتالي وجب أن نكون جاهزين».
ويستهل «الفهود» المشوار بمواجهة الخريطيات من الدرجة الثانية على أن يلتقي الفائز من الأهلي وأم صلال في ربع النهائي.
وعلى الجهة المقابلة، سيكون الريان في مهمة في المتناول عندما يلاقي الخور من الدرجة الثانية قبل مواجهة الفائز من الوكرة والسيلية، على أن يواجه الغرافة في مهمة ثأرية في نصف النهائي عقب خسارة نهائي النسخة الماضية 2-1.
وقال البرتغالي أرتور جورج مدرب الريان «لا توجد مباراة سهلة في بطولة كأس تحتمل الكثير من المفاجآت، هدفنا هو الوصول مجددا الى النهائي بحثا عن اللقب هذه المرة».
وأضاف «ليس المهم هو تتبع المسار بقدر ما هو التعامل مع المباريات كل واحدة على حدة من اجل انجاز المهمة، لا زلنا في سباق الدوري رغم صعوبة المهمة، لكن الكأس تعنينا كثيرا، ونطمح الى ان نتوج باللقب ونملك كل المقومات اللازمة».
هدفنا اللقب
بدوره سيكون السد «صاحب الرقم القياسي بالفوز باللقب» أمام مهمة في المتناول في مواجهة المرخية من الدرجة الثانية استهلالا، لكن الأمور لن تكون سهلة فيما بعد ذلك، بمواجهة الفائز من قطر والشمال في ربع النهائي.
وقال الإيطالي روبيرتو مانشيني مدرب السد «في الكأس الأمور تبدو مختلفة تماما، كل شيء ممكن في مواجهة واحدة في كل دور، وبالتالي الحديث وجب دائما أن يكون عن المباراة التي نقبل عليها».
وأضاف «بلا شك سيكون هدفنا اللقب، لكن المسار لن يكون مفروشا بالورود، سنستعد كما يجب وسنتعامل مع تداخل المناسبات بالطريقة المثلى، وهذا يبدو الشيء الأهم في ظل استحقاقات متداخلة، فلن نركز على مسار بعينه فنحن فريق كبير ينافس على كل الجبهات».
وتحتمل مسارات القرعة مواجهة للعربي مع الدحيل في ربع النهائي، حيث يلعب «فريق الشعب» مع الشحانية، فيما يلعب فريق المدرب الجزائري جمال بلماضي مع الوعب حديث التأسيس في الدرجة الثانية.
ولا يمر الدحيل بأفضل أحواله محليا رغم تعزيز حظوظه القارية على مستوى النخبة، فيما يقدم العربي الذي ينافس محليا فقط مستوى طيبا، رغم قبوله خسارة امام الغرافة كانت الأولى بعد ست جولات (5 انتصارات وتعادل) تحت إمرة مدربه الروماني كوزين كونترا.
وحسب لجنة المسابقات، تقام جميع مباريات مراحل البطولة بنظام خروج المغلوب، وفي حال استمرار التعادل خلال الوقت الأصلي، يتم اللجوء مباشرة لركلات الترجيح لتحديد الفائز، دون اللجوء الى أوقات إضافية.
وعرفت النسخ الـ53 السابقة من البطولة فوز ثمانية فرق فقط باللقب، أكثرها تتويجا كان السد بـ19 لقبا، يليه العربي بـ9 ألقاب، ثم الغرافة بـ8، والريان بـ6، ونال كل من الأهلي والدحيل اللقب 4 مرات، وتوج قطر في مناسبتين، فيما حقق أم صلال اللقب مرة واحدة.