أكد رئيس مجلس محافظة إربد والمدير التنفيذي لمؤسسة "عمار إربد"، المهندس منذر بطاينة، أن القاعة متعددة الأغراض التي تفضل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حفظه الله ورعاه، بافتتاحها اليوم، تُعد نقلة نوعية ونافذة تسويقية متطورة لدعم الأسر المنتجة في المحافظة.
وبين المهندس البطاينة أن تشريف جلالة الملك بافتتاح هذه القاعة يعكس الاهتمام الملكي المباشر بتمكين المواطنين اقتصادياً، مشيراً إلى أن هذه المنشأة ستوفر فرصة حقيقية للأسر لعرض منتجاتها في بيئة عصرية ومجهزة بكافة الاحتياجات التقنية والخدماتية، مما يضمن لهم وصولاً أفضل للمستهلكين في موقع استراتيجي ومتميز.
وشدد البطاينة على أهمية الدعم الملكي للمشروع كعامل حاسم في إنجازه واستدامته، إذ شكل المظلة الداعمة التي أسهمت في تحويل الفكرة إلى واقع تنموي ملموس يخدم القطاعين الزراعي والريفي. وأضاف أن هذا الدعم يعكس اهتمام جلالة الملك بتعزيز المشاريع الإنتاجية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، وتمكين المجتمعات المحلية لا سيما في محافظات الشمال، من خلال توفير بنية تحتية حديثة وفرص تسويق عادلة للمنتج المحلي بما يرسخ نهج التنمية المستدامة ويعزز الثقة بالاقتصاد المحلي.
وبين البطاينة أن بلدية إربد الكبرى تبرعت بقطعة أرض بمساحة 5 دونمات لإقامة المشروع، الذي نُفذ بمساحة إجمالية بلغت 4550 متر مربع موزعة على ثلاثة طوابق مجهزة ومؤثثة بالكامل. ويتألف المبنى من قاعتين كبيرتين للمنتوجات الريفية والزراعية والموسمية، إلى جانب معارض شبه دائمة للمشغولات الحرفية والبازارات الخيرية، بالإضافة إلى أجنحة "جاليري" للفنون ومساحات منوعة للعروض الفنية المختلفة.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة غطت الجزء الأكبر من تمويل المشروع، إلى جانب دعم من الديوان الملكي العامر، ومساهمات وتبرعات من مؤسسات وطنية وأفراد، فضلاً عن دعم مؤسسة الإعمار بما يتوفر لديها من سيولة، معرباً عن أمله في أن يسهم المشروع بتعزيز وجود إربد على الخارطة السياحية والاقتصادية.
وفي سياق متصل، كشف المهندس البطاينة عن خطط مستقبلية طموحة تسعى مؤسسة "عمار إربد" لتنفيذها، حيث تجري حالياً دراسة لتنظيم "معرض إربد الأول للصناعات والتجارة والمنتجات الغذائية".
وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو إيجاد تظاهرة اقتصادية كبرى في الشمال تحاكي "معرض عمان الدولي"، ليكون بمثابة "معرض إربد الدولي الأول"، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والترويج للصناعات المحلية والمنتجات الغذائية التي تتميز بها المحافظة على المستويين الوطني والإقليمي.
من جانبهم، أعرب المشاركون في المعرض عن فخرهم واعتزازهم بلقاء جلالة الملك، مؤكدين أن افتتاح جلالته للمعرض يمثل أكبر دعم ملكي للأسر المنتجة والمنتجات الزراعية والحرفية.
وأكد المشاركون: معن العمور (خيرات سحم)، انتصار القيام، بهادر الظاهر، وروان أبو سالم، وراما هاني البكار (من ذوي الإعاقة/ قطاع البهارات)، وإياد عبابنة (الجرانيت اليدوي)، وسليم الجمال (العطور)، وعبد القادر عيسى (الإكسسوارات)، ونور شاهين وساجدة دواغرة (صناعة الصابون الطبيعي العلاجي)، أن هذا المعرض سيكون نافذة تسويقية كبرى لعرض منتجاتهم الطبيعية والحرفية والأزياء، معبرين عن فرحتهم الغامرة برؤية قائد البلاد اليوم ولقائه الذي منحهم دفعة معنوية كبيرة.