ازدانت محافظة إربد اليوم بأبهى حُللها ترحيباً بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، في يومٍ تجلت فيه أسمى معاني الولاء والاعتزاز. ولم تكن الزيارة مجرد جولة تفقدية، بل كانت عرسًا وطنياً ومحطةً مضيئة في مسيرة التنمية، حيث افتتح جلالته جملة من المشاريع الصحية والخدمية والتنموية التي تعكس حرصه الدائم على تحسين نوعية حياة المواطنين.
ومع وصول الموكب الملكي، غصت جوانب الطرقات والساحات بآلاف المواطنين الذين جاؤوا لاستقبال جلالته، رافعين الأعلام الأردنية وصور القائد التي زينت والشوارع ووسط زغاريد الفرح وهتافات المحبة، بادل جلالته أبناء شعبه التحية، وهو يمضي بينهم مفعماً بالأمل والعزيمة.
و أكد المواطن أحمد أن رؤية جلالته وهو يفتتح المشاريع الحيوية تمنح الأمل بمستقبل أفضل، قائلاً لقد شعرنا اليوم بمدى قرب القائد منا فابتسامته وهو يبادلنا التحية كانت كفيلة بأن تمسح كل التعب، والافتتاحات الجديدة هي بمثابة هدية ملكية لأهالي إربد ستنعكس إيجاباً على واقعنا المعيشي والصحي .
من جانبها، عبرت السيدة مريم عن فخرها بهذه الزيارة، مشيرة إلى أن الحشود التي ملأت الشوارع لم تأتِ إلا بدافع الحب الصادق، وأضافت توهجت مشاعر السرور في صدورنا جميعاً ونحن نرى جلالته يضع بصمة جديدة من بصمات العطاء في محافظتنا إن هذه المشاريع التنموية ليست مجرد مبانٍ، بل هي استثمار في الإنسان الأردني كما يؤكد جلالته دائماً.
وعبر المواطن خالد عن سعادته البالغة، مؤكداً أن اهتمام جلالة الملك بتطوير القطاع الصحي يلمس حاجة كل أسرة، وإن افتتاح المستشفيات والمراكز الصحية المتطورة والمشاريع الخدمية يعكس رؤية جلالته في أن المواطن هو الثروة الحقيقية اليوم نرى اهتمام القائد يترجم على أرض الواقع بمرافق توفر علينا عناء السفر، وتضمن لنا رعاية طبية وهذا ما يجعلنا دائماً نشعر بالفخر بقيادتنا .
وأشار التاجر ليث إلى الأثر الاقتصادي لمعرض المنتجات الدائم التي شملتها الزيارة، معتبراً إياها شريان حياة جديد للاسر المنتجة ، حيث قال لقد غمرتنا الفرحة ونحن نرى جلالة الملك يركز على المشاريع الإنتاجية التي تخلق فرص عمل لأبناء المحافظة و جلالته يدرك تحدياتنا، وزيارته اليوم مفعمة بالأمل، فهي تعطي الضوء الأخضر لتحويل إربد إلى مركز تنموي وإنتاجي يخفف من البطالة ويدفع بعجلة الاقتصاد المحلي للأمام.
واختتمت الفعاليات الشعبية بالتأكيد على أن زيارة جلالة الملك لإربد تركت أثراً عميقاً في نفوس الأهالي، حيث تحولت "عروس الشمال" إلى خلية نحل من الفرح والعمل، مجددين العهد بأن يبقى الأردن قوياً منيعاً بقيادته الهاشمية، ومستبشرين بمرحلة جديدة من البناء والإنجاز التي تليق بطموحات الوطن وأبنائه.