أكد مصدر أمني أن الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين ترجع إلى محدودية ساعات العمل وحصر أعداد المسافرين من الطرف الآخر، إضافة إلى الإغلاق المفاجئ أحياناً بحجج مختلفة، مما يؤدي إلى ترحيل الدور لليوم التالي.
وأوضح المصدر أن الجسر لا يغلق من الطرف الأردني، وأن العاملين من كافة الجهات المعنية متواجدون على مدار 24 ساعة لضمان سير العمل.
وأشار إلى أن الجسر تعامل مع ما يقارب 2 مليون مسافر خلال عام 2025، ما بين قادم ومغادر، مؤكداً أن الأردن يعمل بكافة الطرق للتخفيف عن المسافرين والسعي لإعادة فتح الجسر على مدار الساعة.
وأضاف أن هناك مشاريع مستمرة لتأهيل الجسر وبنيته التحتية، بالإضافة إلى خطط مستقبلية لتطويره، كما تم إرسال رسائل إعلامية مسبقة قبل أي أزمات متوقعة خلال هذا الأسبوع، نظرًا لعودة أعداد كبيرة من المعتمرين وما يصاحب ذلك من زيادة في حركة المسافرين، بهدف إشعارهم وتمكينهم من التخطيط لرحلاتهم.