أكد رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة، إبراهيم المجالي، أن حصول البلدية على أعلى تقييم يشكّل محطة مضيئة في مسيرتها المؤسسية، وتتويجًا لجهود متواصلة ومتكاملة منذ تأسيسها، عكست التزامها الراسخ بمعايير التميّز والإبداع في العمل البلدي.
وقال المجالي إن هذا الإنجاز لم يكن وليد اللحظة، بل هو محصلة عملٍ مؤسسي تراكمي، شارك فيه جميع من تولّوا قيادة البلدية عبر مراحلها المختلفة، وأسهموا في تطوير أدائها الإداري والخدمي، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين بكفاءة ومسؤولية.
وأضاف أن بلدية مؤاب الجديدة تؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالشراكة مع المجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن وعي أبناء المجتمع وتفاعلهم الإيجابي، إلى جانب دعمهم المستمر ونقدهم البنّاء، شكّلوا الركيزة الأساسية التي أسهمت في دفع مسيرة العمل والإنجاز قدمًا.
وأشار المجالي إلى أن البلدية تهدي هذا الإنجاز إلى جميع كوادرها وعلى مختلف مستوياتها الوظيفية، مؤكدًا أنهم الأساس المتين الذي تقوم عليه البلدية، والركيزة الحقيقية لاستمرار التطوير وتحقيق النجاحات، بما يتحلّون به من إخلاص في العمل وروح الفريق الواحد.
وجدد رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة التزام البلدية بمواصلة تقديم خدمات متميزة لأبناء المجتمع المحلي، وفق أعلى معايير الجودة، وبما يقوم على مبادئ العدالة والنزاهة والشفافية، وبما ينسجم مع مخافة الله أولًا وأخيرًا في أداء الواجب وخدمة الصالح العام.
وختم المجالي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل والتطوير، والبناء على ما تحقق من إنجازات، بما يعزز ثقة المواطنين بالمؤسسة البلدية، ويرسخ مكانة بلدية مؤاب الجديدة كنموذج وطني في الأداء البلدي المتميز.