يختتم المنتخب الوطني لكرة اليد اليوم، مشواره بالدور الأول بالنسخة 22 من البطولة الآسيوية التي تقام في صالة مجمع سعد العبدالله بالكويت حتى 29 الشهر الجاري.
ويسعى المنتخب لانقاذ نتائجه، لدى مواجهته الصين عند الثانية ظهراً، وهما بلا رصيد حتى الآن في حسابات المجموعة الثانية التي يتصدرها الثنائي البحرين الفائز على الصيني 40-29، والعراق بغلة 4 نقاط بانتظار حوارهما أيضاً بذات المكان عند الرابعة لكتابة حروف الصدارة.
ووضع المنتخب نفسه بهذا النطاق لدى مغادرته المنافسة على إحدى مقاعد الدور الثاني، وتحديداً بعد خسارتيه مع البحريني 21-32، ثم العراقي 21-26.
ولا تبدو درجة أهمية المباراة مرتفعة خصوصاً أنها ستكون بصراع المراكز من 9 إلى 15 بعد اتضاح معالم الثمانية فرق المتنافسة على أربع بطاقات مؤهلة لبطولة العالم في ألمانيا بداية عام 2027 عن القارة الآسيوية.
وضمت المجموعة الأولى قطر وكوريا الجنوبية وعُمان، والثالثة السعودية واليابان وإيران وأستراليا، ودخلت الأجواء الصراع القوي خلال الساعات الماضية مع اشارات إلى قوة مضاعفة بالدور المقبل نظراً لأهمية الموضوع.
وفي الشأن الفني باشراف المونتينيغري زوران كاستراتوفيتش، وعناصر التشكيلة خالد عز الدين الأكثر تميزاً، أحمد عبيدات، عامر صياحين، يوسف العطابي، أحمد المنسي، قيس العوادين، عثمان شهاب، أحمد العطابي، إبراهيم أبو رمان، سيف أمجد، سفيان أبو رمان، معاذ طه، أحمد الأنصاري، صدام فريحات، علي جعارة، تامر الظواهره، حمزة عبيدات وأنس مفيد، لم يظهر المنتخب الصورة الناجحة بالمباراة الأولى مع كثرة الأخطاء وعدم اغفال قوة منافسه البحريني، وإنما ظهر التحسن مع العراقي في المواجهة الثانية وكان قريبا من التعمق أكثر لولا اهدار بعض الانفرادات وأخطاء كلفتنا الايقافات المؤقتة.
ومن هنا، يجب على الكادر التدريبي برفقة عناصر المنتخب التركيز لوضع بصمة أمل حول الطمأنينة على وضع كرة اليد الأردنية رغم أمنيات أنصار اللعبة بحجز مسافات أكبر مما حدث والعودة بانتصارات سباق المراكز المعنوي قبل الاستحقاقات المقبلة.