خسر المنتخب الوطني لكرة اليد ثاني مبارياته أمام نظيره العراقي 26-21 (10-14) بالنسخة 22 من البطولة الآسيوية التي تقام في صالة مجمع سعد العبدالله بالكويت حتى 29 الشهر الجاري.
وسبق للمنتخب أن خسر اللقاء الأول مع البحريني 21-32 (10-17)، وفاز العراقي على الصيني 27-22 (14-12)، على أن يختتم الدور الأول بملاقاة نظيره الصيني عند الثانية ظهر غد في نفس المكان ضمن حسابات المجموعة الثانية، فيما يتواجه البحريني والعراقي بقمة المجموعة.
ووفقاً للحسابات أيضاً تأهل البحرين والعراق إلى الدور الثاني لدخول التنافس مع ستة فرق أخرى على التأهل المونديالي، وفي حال فوز المنتخب على الصين سيتجه لمعادلة تحديد المراكز من 9-15.
وتضم المجموعة الأولى قطر وكوريا الجنوبية وعُمان، والثالثة السعودية واليابان وإيران وأستراليا، على أن يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور الثاني، ومنحت التعليمات أصحاب المراكز الأربعة الأولى في المسابقة حق حجز مقاعدهم بشكل مباشر لنهائيات كأس العالم (ألمانيا 2027) كممثلين عن قارة آسيا.
طبيعة اللقاء
باشر المنتخب حواره مع العراقي بتحركات نشطة في الدقائق الأولى معتمداً على توغلات خالد عز الدين وعلي جعارة وأحمد عبيدات وأحمد الأنصاري وسفيان أبو رمان وإبراهيم أبو رمان الذي أبعد الكثير من الكرات، ولكن اللافت للنظر تألق محمد علي وغسان الصويد وعلي عبد الرضا وحمودي بدر الدين ومنتظر قاسم ووائل حافظ، مما جعل التقدم 6-4 ثم استمر التسجيل مع حسم الشوط الأول للعراقي بفارق أربعة أهداف.
حاول المنتخب في الحصة الثانية استغلال الفرص وافتقد الحسم نظراً لبعض الأخطاء التي كلفت بعض الإيقافات، مثلما سعى أحمد المنسي مع رفاقه لتعديل الأمور لتبقى المقدمة عراقية 18-13 ثم 22-14، وإن اجتهد قيس العوادين وأحمد العطابي في التحركات مع الزفير الأخير ليغلق الفائز الرقم التهديفي 26-21 مع النهاية بفضل حمودي الذي حصل على جائزة الأفضل في اللقاء.
وحملت طبيعة المباراة الإصرار العراقي على تحقيق الهدف المطلوب، وكان واضحاً الأداء الجماعي المنظم والهدوء وصناعة الهجمات وتسريع الألعاب والتحكم بالمجريات، على عكس المنتخب الذي افتقد الكثير من الإرادة المطلوبة، وسط تساؤل حول تأخر إشراك قيس العوادين وأحمد العطابي في مجريات الوداع رغم تقديمهما مستويات لافتة وربما كانا من أبرز الأسماء.