وُلد الشغف الرياضي لدى اللاعبة سيلينا عساف منذ نعومة أظفارها، حيث كانت بداياتها الأولى في رياضة الجمباز، الرياضة التي شكّلت الأساس الحقيقي لبناء القوة البدنية، المرونة العالية، والانضباط الذهني.
وخلال فترة قصيرة، استطاعت سيلينا أن تُثبت موهبتها في الجمباز من خلال مشاركات مميزة وتحقيق ميداليات وإنجازات عكست موهبة استثنائية في عمر مبكر.
ومع تطوّر قدراتها البدنية والفنية، جاءت نقطة التحوّل الأهم في مسيرتها الرياضية بالانتقال إلى رياضة التايكواندو، تحت إشراف الكابتن فارس العساف، مكتشف المواهب وصاحب الرؤية الفنية في صقل الأبطال، حيث آمن بقدراتها منذ اللحظة الأولى، وعمل على توجيه موهبتها بالشكل الصحيح، مستفيدًا من معرفتها القوية في الجمباز.
أظهرت سيلينا تطوّرًا لافتًا في الأداء الفني والقتالي خلال فترة وجيزة، ونجحت في فرض اسمها بقوة على الساحة من خلال تحقيق الميداليات والمراكز المتقدمة في البطولات، رغم حداثة تجربتها في اللعبة، ما يعكس روحها القتالية العالية، التزامها بالتدريب، وثقتها بنفسها التي فرضت حضورها.
اليوم، تُعد اللاعبة سيلينا عساف نموذجًا مشرفًا للاعبة الطموحة التي جمعت بين الموهبة والعمل الجاد، وتسير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد، بدعم فني وبطموح لا يعرف المستحيل، ساعية لرفع اسمها واسم الأردن عاليًا في المحافل الرياضية.
وحصلت الموهبة على أربع ميداليات فضية في البطولة العربية التي أقيمت في الجزائر، ونالت المركز الأول لعامين متتاليين في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، إضافة إلى الميدالية الذهبية في تصفية بطولة المملكة وفضية الناشئين والناشئات.