أكد سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة شاهين عبداللاييف أن العلاقات الأردنية الأذربيجانية تشكل نموذجاً متقدماً للتعاون الثنائي القائم على الاحترام المتبادل وحماية المصالح المشتركة، بفضل الرعاية المباشرة من قيادتي البلدين الصديقين، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والرئيس إلهام علييف.
وأشاد عبداللاييف في تصريح خاص لـ«الرأي» بالموقف الأردني الثابت والداعم لسيادة جمهورية أذربيجان وسلامتها الإقليمية، والذي ينسجم مع قرارات مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي، ويؤكد دعم المملكة الدائم للتسوية السلمية مع أرمينيا.
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تستند إلى روابط متينة وراسخة، تعززها رؤية مشتركة تقوم على التنسيق المستمر في المحافل الدولية والإقليمية، والتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية.
ولفت السفير إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أذربيجان عام 1991، معرباً عن ارتياحه للمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية اليوم، وما تشهده من تطور متواصل يعكس عمق الصداقة بين البلدين.
وأوضح أن اجتماعات الدورة الرابعة للجنة الأردنية الأذربيجانية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني التي عقدت مؤخراً في باكو، برئاسة وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني ووزير المالية الأذربيجاني، حققت نتائج إيجابية ومثمرة، حيث جرى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأكد عبداللاييف وجود تطلعات مشتركة لإيجاد فرص جديدة للتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في كلا البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم مسيرة التنمية المستدامة في الأردن وأذربيجان.
وأشار إلى أن الاقتصاد الأذربيجاني يشهد نمواً متسارعاً يعتمد على تنوع مصادره، مدعوماً بالاستثمارات في البنية التحتية والنقل والطاقة، إلى جانب تطور قطاع السياحة والزراعة والتكنولوجيا، ما يجعل من أذربيجان بيئة جاذبة وآمنة للاستثمار.
وأكد أن هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية تعزز فرص التعاون مع الأردن، وتهيئ الأرضية المناسبة لإقامة شراكات استراتيجية بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين.
وختم السفير تصريحه بالتأكيد على حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك مع المملكة الأردنية الهاشمية للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، بما يرسخ الشراكة الاستراتيجية ويخدم مصالح الشعبين الصديقين.