منح مانشستر يونايتد مدربه المؤقت مايكل كاريك بداية مثالية أمس بفوزه على مانشستر سيتي 2-0، مُوجّها ضربة قاسية لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وسيطر يونايتد على المباراة في أولد ترافورد، واضطر لانتظار الدقائق الـ25 الأخيرة لحسم النتيجة بسبب تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما وإلغاء ثلاثة أهداف بداعي التسلل.
وافتتح الكاميروني برايان مبومو العائد من كأس أمم إفريقيا التسجيل (65)، قبل أن يؤمّن الدنماركي باتريك دورجو (76) الفوز الثاني فقط ليونايتد في آخر ثماني مباريات.
ورفع الانتصار فريق كاريك إلى المربع الذهبي بشكل موقت، لكن الاحتفالات ستكون كبيرة أيضا في شمال لندن مع اقتراب أرسنال من لقبه الأول في الدوري منذ 22 عاما.
ودفعت خيارات كاريك الجريئة ثمارها، إذ أبقى الهدافين السلوفيني بنيامين شيشكو والبرازيلي ماتيوس كونيا على الدكة لإفساح المجال لعودة مبومو والعاجي أماد ديالو بعد المشاركة في كأس إفريقيا.
كما عاد المدافع هاري ماجواير لبدء أول مباراة له منذ شهرين، وكان قريبا من التسجيل في الدقيقة الثانية عندما ارتقى لركنية البرتغالي برونو فرنانديش وارتطمت رأسيته بالعارضة من مسافة قريبة.
وعانى دفاع سيتي طوال المباراة أمام هجمات يونايتد، وكان سيتلقى أهدافا أكثر لولا براعة دوناروما.
وجاء أول تدخل كبير للحارس الإيطالي منتصف الشوط الأول لإبعاد تسديدة دورجو، ثم هز ديالو وفرنانديش شباكه قبل الاستراحة لكن الحكم ألغاهما للتسلل بعد مراوغتهما للحارس.
وحاول جوارديولا إحياء فريقه بإجراء تبديلين بين الشوطين عبر إدخال نيكو أورايلي والفرنسي ريان شرقي، لكن سيتي تابع نتائجه السيئة أخيرا بعد ثلاث تعادلات.
وتألق دوناروما مرة أخرى بتصدٍّ مزدوج مذهل أمام ديالو ثم البرازيلي كازيميرو، قبل أن يشارك سيتي في صنع هدف يونايتد الافتتاحي قبل 25 دقيقة من النهاية.
وأدى تنفيذ شرقي لركلة حرة بشكل سيئ إلى انطلاق هجمة يونايتد المرتدة التي أنهى فرنانديش تمريرتها الحاسمة ليطلق مبومو كرة منخفضة سكنت شباك دوناروما.
وصنع كونيا، بعد دخوله بديلا، الهدف الثاني عندما استغل دورجو غفلة ريكو لويس ليضع الكرة في المرمى من القائم البعيد.
وبدا جوارديولا وكأنه يرفع الراية البيضاء عندما أخرج الهداف النرويجي إيرلينج هالاند قبل عشر دقائق من النهاية، بهدف الحفاظ على طاقته مع استمرار الفريق في أربع بطولات.
وكاد ديالو أن يوقّع على أداء فردي مذهل لولا القائم في الدقيقة 90، ثم ألغى حكم الفيديو المساعد هدفا لمايسون ماونت سجله بلمسته الأولى بعد دخوله بديلً لفرنانديز بسبب التسلل.
إسبانيا
حقق ريال مدريد انتصاره الأول بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا بتخطيه ليفانتي 2-0 أمس ضمن المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك على ملعب سانتياجو برنابيو الذي ضجّ بصيحات استهجان مشجعي «الملكي» على أداء لاعبي فريقهم مؤخرا.
وعاد ريال إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين تواليا، الأولى في نهائي الكأس السوبر أمام برشلونة 2-3 الأحد، والثانية أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية بالنتيجة عينها في ثمن نهائي الكأس الأربعاء خلال مباراته الأولى تحت قيادة مدربه الجديد أربيلوا خلفا لشابي ألونسو.
ورفع ريال رصيده إلى 48 نقطة مقلصا الفارق إلى نقطة واحدة موقتا مع برشلونة المتصدر الذي يحلّ ضيفا على ريال سوسييداد اليوم.
افتتح الفرنسي كيليان مبابي التسجيل من ركلة جزاء تحصّل عليها بنفسه بعد إعاقته من طرف لاعب ليفانتي أدريان دي لا فوينتي في الدقيقة 58، محرزا هدفه التاسع عشر في الدوري في صدارة الهدافين، وهو الهدف الـ 50 له في 53 ظهور في «لا ليجا».
وأضاف المدافع راوول أسنسيو الهدف الثاني برأسية من مسافة قريبة استقرت في الزاوية اليسرى إثر ركلة ركنية نفذها البديل التركي أردا جولر (65).