أكد رئيسي لجنتي بلدية إربد الكبرى وبني عبيد أن الرمي العشوائي للنفايات والأنقاض بالقرب من مجاري الأودية والعبارات الصندوقية والأنبوبية يشكل التحدي الأكبر أمام كوادر البلديات خلال المنخفضات الجوية، ويهدد بحدوث فيضانات وإغلاقات تعيق حركة المواطنين.
البلديات تتخذ إجراءات تنظيف ومتابعة مستمرة.
وأوضح المسؤولون أن البلديات باشرت تنفيذ إجراءات فنية لتنظيف المجاري والعبارات، مجددين دعوتهم للمواطنين بضرورة التعاون والالتزام بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها.
وشدد رئيس بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، ورئيسة لجنة بلدية بني عبيد، منار الردايدة، على أن استمرار بعض المواطنين في التخلص العشوائي من النفايات يجعل مهمة الفرق الفنية أصعب بكثير أثناء فتح وتنظيف العبارات قبل وأثناء تساقط الأمطار.
وأكد العزام أن البلدية باشرت تركيب كاميرات مراقبة على آلياتها لرصد وتوثيق حالات الرمي العشوائي للنفايات والأنقاض فور حدوثها، لضمان ملاحقة المخالفين قانونياً.
وأشار إلى أن الكوادر اضطرت لتنظيف بعض المواقع أكثر من مرة بسبب استمرار الرمي العشوائي الذي يغلق العبارات مع أول هطول مطري.
وأوضحت رئيسة لجنة بلدية بني عبيد، منار الردايدة، أن البلدية اتخذت إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين، حيث تم تحويلهم إلى الحكام الإداريين لإيقاع العقوبات اللازمة.
وأكدت الردايدة أن البلدية لن تتهاون مع أي سلوك فردي يهدد الممتلكات العامة والخاصة، مشددة على أن الحفاظ على نظافة مجاري السيول هو مسؤولية مشتركة لضمان عبور فصل الشتاء بأمان.