قام أمين عام وزارة الإدارة المحلية، الدكتور بكر الرحامنة، اليوم، بزيارة ميدانية إلى بلديتي جرش الكبرى والجنيد، للاطلاع على جاهزيتهما لتنفيذ المشاريع الخدمية والبيئية، والاستعدادات الخاصة بزراعة الأشجار بمناسبة يوم الشجرة.
واطلع الرحامنة خلال زيارته إلى بلدية جرش الكبرى على خطتها لزراعة الأشجار ضمن الفعاليات الوطنية ليوم الشجرة، حيث شملت الجولة عددًا من المواقع المعتمدة للزراعة، من بينها حديقة زين متنزه بلدية جرش وحديقة الجيش، للوقوف على مستوى الأعمال المنجزة والاستعدادات على أرض الواقع.
وأكد الرحامنة أهمية يوم الشجرة بوصفه محطة وطنية تعكس التزام الدولة بحماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، مشددًا على ضرورة حسن اختيار مواقع الزراعة، وضمان استمرارية العناية بالأشجار بعد غرسها، بما يحقق أثرًا بيئيًا مستدامًا.
من جهته، بين رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، أن البلدية استكملت استعداداتها ليوم الشجرة، حيث جرى حفر نحو 20 ألف حفرة لزراعة الأشجار، موزعة بواقع 9000 حفرة في مدينة جرش الكبرى، و5000 حفرة في سوف، و2000 حفرة في الكفير، و2000 حفرة في دير الليات، و1000 حفرة في جبا، و1000 حفرة في الرشايدة، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين الواقع البيئي في مختلف المناطق.
وفي بلدية الجنيد، اطلع الرحامنة ميدانيًا على سير العمل في مشروع استكمال أعمال العبارات، والذي شمل تركيب عبارات جديدة وفتح إحدى العبارات المغلقة منذ فترة في المنطقة المقابلة للمركز الصحي، ما أسهم في معالجة مشكلة تجمع مياه الأمطار، وتحسين انسيابها، ورفع مستوى السلامة المرورية، ومنع إغلاق الشارع الحيوي خلال فترات المنخفضات الجوية.
وأشاد الرحامنة بالجهود التي تبذلها كوادر بلديتي جرش الكبرى والجنيد، مثمنًا العمل البلدي المتقن وروح الفريق الواحد، ومؤكدًا أهمية الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين، وتعزيز الشراكة المجتمعية في الحفاظ على البيئة وتحسين مستوى الخدمات البلدية.