يدخل المنتخب الوطني تحت 23 عاماً لكرة القدم اختباره الأقوى في النسخة السابعة من بطولة كأس آسيا–السعودية 2026، عند الثانية والنصف ظهر اليوم بمواجهة اليابان في الدور ربع النهائي.
وبالتأكيد، يدرك المنتخب أهمية اللقاء الذي يقام على الملعب الرديف لمدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة على الأراضي السعودية مستضيفة المسابقة، وأفرزت طبيعة الأمور تلك المواجهة بعد حلول النشامى بوصافة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط جناها بتجاوز السعودي 3-2 وقيرغيزستان 1-0 وخسارة تلقاها من فيتنام 0-2، فيما الياباني بصدارة الثانية سجل ثلاثة انتصارات بغلة كاملة 9 على حساب السوري 5-0 والإماراتي 3-0 والقطري 2-0.
وضمن ذات الدور يلتقي الإمارات مع الفيتنامي عند السادسة والنصف اليوم على ستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل، ويختتم غداً السبت ذلك الفصل بلقاء أوزبكستان والصين عند الثانية والنصف بنفس المكان، على أن يشهد الملعب الرديف لمدينة الملك عبدالله عند السادسة والنصف.
واستكمالاً لخريطة السباق، يتواجه الفائز من فيتنام والإمارات مع المتأهل من حوار أوزبكستان والصين، في حين سيضرب الفائز من مباراة الأردن واليابان موعداً في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة أستراليا وكوريا الجنوبية، الثلاثاء المقبل.
طبيعة المنافسة
أوضح مدرب المنتخب عمر نجحي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالحوار أن فريقه يمتلك المقومات التي تساعده على الاستمرار في المنافسة، وقال في هذا الإطار: بالنسبة للمباراة، فهي لا تقبل القسمة على اثنين، وسوف نلعب أمام خصم معروف مشهور بقدراته، ولكن نحن لدينا مجموعة من العوامل من ضمنها الروح القتالية والانضباط وقوة الشخصية.
وأضاف: بعد المباراة الأولى نجحنا في إظهار قوة الشخصية، حيث عدنا بالنتيجة أمام السعودية، ونحن نعتمد على مجموعة كبيرة من الشباب القادرين على تمثيل الأردن في النسخة المقبلة من هذه البطولة، إلى جانب أصحاب الخبرة، ودورهم في مساعدة اللاعبين الشباب وإيجاد التجانس في الفريق، فنحن ثالث أصغر فريق على الصعيد العمري بهذه البطولة، وهذا ما يجعلنا نتفاءل بالخير في المستقبل.. مما يظهر أننا نسير في الطريق الصحيح.
وأشار إلى صعوبة المباراة: «المنتخب الياباني قوي ولديه مؤهلات عالية، ولكن لاعبينا جاهزون ومصممون على تقديم مباراة كبيرة تليق بمنتخب الأردن».
وتابع: شاهدنا مباريات اليابان وقمنا بتحليل أسلوبهم في اللعب، خاصة وأننا لعبنا مباراة ودية معهم قبل القدوم للسعودية، وكان لدينا معرفة بلاعبيهم وقدراتهم قبل انطلاق هذه البطولة، كما أننا شاهدنا آخر مباراتين لهم، حيث إن لديهم لاعبين يمتلكون قدرات عالية، وأعتقد أن التفاصيل الصغيرة سوف تحدد نتيجة هذه المباراة.
وعرج مهاجم المنتخب على أهمية المشهد وذكر: نحترم المنتخب الياباني لكننا ندخل المواجهة للفوز فقط، والجميع متحمس للمباراة ونتمنى أن نمر إلى الدور المقبل ونسعد جماهيرنا التي ستتواجد في المدرجات.
في المقابل أكد غو أويوا مدرب اليابان جاهزية جميع اللاعبين لمواصلة القتال من أجل الفوز باللقب، وروى: نحن سعداء بالتواجد في الأدوار الإقصائية، وبعد أن قمنا بتحليل الفريق، عملنا على الاستعداد بشكل جيد، وسوف نقاتل في المباراة المقبلة كفريق واحد، والجميع في حالة ممتازة حالياً، وهم يتدربون بشكل جيد، وسوف نقوم باختيار التشكيلة بحذر، وسوف نستعد جيداً للمباراة المقبلة. «قمنا بمتابعة منتخب الأردن، وهو يمتاز باللعب الجماعي، ولديهم لاعبون يمتازون بالهدوء والسرعة، وبالتالي يجب أن نكون حذرين في التعامل مع هؤلاء العناصر».
وختم حديثه: هذه المباراة مهمة جداً بالنسبة لنا من أجل مواصلة السعي للفوز باللقب الثالث في تاريخ البطولة، وبالتالي يجب أن نواصل عمل تقييم كل لاعب على انفراد كي نتأكد من جاهزية الجميع.
قبل الانطلاق
خلال 3 مباريات خاضها المنتخب حتى الآن تغيرت التشكيلة من مواجهة لأخرى حسب طبيعة الحضور والغياب لعديد الأسباب، ولكن بالمجمل العام يملك الجهاز الفني الذي وضع الليلة الماضية آخر اللمسات قائمة فيها ثوابت وتبديلات أثناء المجريات، تضم: عبد الرحمن سليمان، مراد الفالوجي، سلامة سلمان، علي حجبي، محمد الشطي، جعفر سمارة، عرفات الحاج، أحمد أيمن، محمد أبو غوش، أيهم السمامرة، عبد الله المنيص، صالح فريج، هاشم المبيضين، سيف سليمان، يوسف قشي، عودة الفاخوري، مؤمن الساكت، محمود خروبة، أمين الشناينة، أنس الخب، خلدون صبرة، بكر كلبونة، علي والعزايزة.
وقبل الانطلاق، هناك أمور كثيرة بين المنتخب واليابان تجعل البحث عن الفوز العنوان الوحيد، خصوصاً أن الخاسر سيحزم حقائب العودة ويتقدم المنتصر لضمان البقاء حتى النهاية.