جرى إشهار تشغيل محطة دير علا لإعادة تدوير البلاستيك الزراعي في منطقة الأغوار الوسطى، بحضور وزير الداخلية الأردني، وسفير الاتحاد الأوروبي في الأردن بيير- وذلك ضمن مشروع ريادي يُجسد توجهات الدولة نحو الاقتصاد الدائري والنمو الأخضر.
ويأتي تشغيل المحطة في إطار برنامج «تعزيز اللامركزية والنزاهة والمساءلة على المستوى المحلي» الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع وزارة الداخلية وبلدية دير علا الجديدة، وبالتعاون مع القطاع الخاص ممثلاً بـ الشركة المتخصصة للبلاستيك المشغّل للمحطة.
وأكد الفراية أن المشروع يشكل إضافة نوعية لمنظومة إدارة النفايات الصلبة، لا سيما في المناطق الزراعية، لما له من أثر مباشر في الحد من التلوث البلاستيكي، وتحسين البيئة الزراعية في وادي الأردن، إلى جانب دوره في تمكين البلديات وتعزيز شراكتها مع القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة.
وتبلغ الكلفة الاستثمارية للمحطة نحو 1.2 مليون دولار أميركي، وقد أُقيمت على مساحة إجمالية تبلغ 1400 متر مربع، وزُوّدت بأحدث التقنيات الخاصة بإعادة تدوير البلاستيك الزراعي، بما يسهم في تحويل النفايات من عبء بيئي إلى مواد أولية ذات قيمة اقتصادية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تحفيز النشاط الاقتصادي في قطاع إدارة النفايات والقطاعات المساندة بقيمة تقديرية تصل إلى 600 ألف دينار أردني، إضافة إلى توفير أكثر من 50 فرصة عمل خضراء لأبناء المجتمع المحلي في لواء دير علا.
وتخدم المحطة سبع بلديات في وادي الأردن، هي: دير علا، المعدي، الشونة الجنوبية، السويمة، شرحبيل بن حسنة، معاذ بن جبل، وطبقة فحل، الأمر الذي من شأنه رفع كفاءة إدارة النفايات الصلبة على المستوى البلدي، وتحقيق أثر بيئي إيجابي واسع النطاق.
من جهته، أكد سفير الاتحاد الأوروبي بيير-كريستوف شاتزيسافاس التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم المبادرات التنموية التي تعزز الاستدامة البيئية، وتوفر فرص عمل، وتدعم تنفيذ أولويات رؤية التحديث الاقتصادي، بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والبلديات.
ويأتي المشروع ضمن جهود وزارة الداخلية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، لترسيخ مبادئ اللامركزية والنزاهة والمساءلة، وتعزيز الحلول المبتكرة في مجال التنمية المحلية المستدامة.