قال نقيب أصحاب محلات الحلي والمجوهرات، ربحي علّان، إن أسعار الذهب عالميًا سجّلت مستوى تاريخيًا جديدًا، بعد أن بلغت نحو 4630 دولارًا للأونصة، مشيرًا إلى أن هذه القفزة انعكست مباشرة على السوق المحلي، الذي يشهد بدوره تسجيل أسعار غير مسبوقة.
وأوضح علّان في حديثه إلى "الرأي "أن هذا الارتفاع يأتي في ظل جملة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، أبرزها تصاعد التوترات السياسية المرتبطة باحتمالات توجيه ضربات لإيران أو فنزويلا، إلى جانب التطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة، خاصة ما يتعلق بتعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، وتوقعات تبني سياسات نقدية تتجه نحو خفض أسعار الفائدة على الدولار.
وأضاف أن هذه المعطيات عززت توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في فترات عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ما أسهم في دفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة عالميًا ومحليًا.
وفيما يتعلق بالفضة، أشار علّان إلى أنها سجّلت أيضًا رقمًا تاريخيًا جديدًا، بعد أن وصلت إلى نحو 88 دولارًا للأونصة، لافتًا إلى أن الطلب المرتفع عليها يُعد من أبرز أسباب صعودها، سواء لأغراض استثمارية أو صناعية.
وبيّن أن الذهب غالبًا ما يقود حركة ارتفاع بقية المعادن الثمينة، إذ يسحب معه الفضة وغيرها نحو الصعود، في ظل الترابط الوثيق بين هذه الأسواق، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتسم بحالة ترقّب للأسواق بانتظار أي تطورات سياسية أو قرارات نقدية جديدة قد تؤثر في مسار أسعار المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.