قال الناطق الإعلامي لأمانة عمّان الكبرى، الدكتور ناصر الرحامنة، إن كوادر الأمانة تعاملت مع 33 ملاحظة تتعلق بارتفاع منسوب المياه بسرعة كبيرة وبحرفية عالية، ضمن خطة طوارئ شاملة غطّت كامل جغرافية العاصمة.
وأوضح الرحامنة في تصريح إلى "الرأي" أن فرق الأمانة كانت منتشرة على مساحة تُقدّر بنحو 800 كيلومتر مربع، حيث تم توزيع 200 فرقة ميدانية غطّت 22 منطقة ضمن حدود أمانة عمّان، ما أسهم في الاستجابة السريعة والتعامل الفوري مع الملاحظات الواردة.
وأشار إلى أن غالبية الملاحظات كانت روتينية وطبيعية ضمن طبيعة العمل اليومي، وأن التركيز كان على معالجة ارتفاع منسوب المياه والملاحظات المرتبطة به.
وبيّن الرحامنة أن بعض الملاحظات الأخرى تحتاج إلى دراسة أعمق وتغذية راجعة، ليتم التعامل معها في الفترة المقبلة، سواء من خلال حلول آنية أو حلول جذرية سيتم تنفيذها خلال فصل الصيف، بما يحد من تكرارها مستقبلاً.
وأكد وجود تنسيق عالٍ وتعاون فعّال بين أمانة عمّان والوزارات والمؤسسات والشركات ذات العلاقة خلال حالة الطوارئ، بما في ذلك شركة مياهنا، وشركات الاتصالات، وشركات الكهرباء، واصفاً هذا التعاون بأنه كان “رائعاً وجيداً” وأسهم في تسريع وتيرة العمل.
وفي ختام تصريحه، ثمّن الرحامنة جهود الكوادر الميدانية كافة، من مهندسين وعمال وسائقين وفنيين واختصاصيين، مشيراً إلى أن جميع آليات الأمانة، المتخصصة وغير المتخصصة، كانت حاضرة في الميدان وبمختلف الاختصاصات، ما مكّن الفرق من العمل بسرعة ودقة عاليتين في التعامل مع مجريات الحالة الجوية.